محلل سياسي: الجماعات المسلحة لم تحقق أي مكاسب على الأراضي السورية
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i128789-محلل_سياسي_الجماعات_المسلحة_لم_تحقق_أي_مكاسب_على_الأراضي_السورية
تواصل الحكومة السورية والجماعات المسلحة تنفيذ المرحلة الثانية من إتفاق مابات يعرف بالزبداني، كفريا والفوعة. حول أهمية اتفاق الزبداني كفريا والفوعة وإنعكاساته على واقع الحرب في سوريا والمفاوضات بين الحكومة السورية والمعارضة التي تعتزم الأمم المتحدة إجراءها أواخر الشهر القادم حاورنا المحلل السياسي السيد حميدي العبد الله.
 
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Dec ٢٩, ٢٠١٥ ٠٠:١١ UTC
  • الجماعات المسلحة في سوريا
    الجماعات المسلحة في سوريا

تواصل الحكومة السورية والجماعات المسلحة تنفيذ المرحلة الثانية من إتفاق مابات يعرف بالزبداني، كفريا والفوعة. حول أهمية اتفاق الزبداني كفريا والفوعة وإنعكاساته على واقع الحرب في سوريا والمفاوضات بين الحكومة السورية والمعارضة التي تعتزم الأمم المتحدة إجراءها أواخر الشهر القادم حاورنا المحلل السياسي السيد حميدي العبد الله.
 



العبد الله: هو بكل تأكيد ستكون له إنعكاسات إيجابية كثيرة، أبرز هذه الإنعكاسات الإيجابية أنه سيقود الى تشجيع المزيد من المجموعات المسلحة للإقتداء بما جرى في الزبداني وايضاً الإقتداء بما يجري تحضيره في الغوطة الجنوبية حيث من المتوقع ايضاً أن يتم ترحيل عدد غير قليل من ارهابيي جبهة النصرة و"داعش" الى مناطق في الرقة وعلى الحدود السورية التركية هذا اولاً وثانياً هذا يشير بكل تأكيد الى حقيقة أن الجماعات المسلحة فقدت قناعة الايمان بقدرتها على تحقيق أي مكاسب او أي اتصال خاص في المناطق التي تطلب الآن الانسحاب من هذه المناطق وهذا يشير بوضوح الى يأس هذه المجموعات وايضاً يأس مشغلي هذه المجموعات من الرهانات التي كانوا قد عقدوها على هؤلاء المسلحين.

المحاور: السيد حميدي العبد الله الأمم المتحدة تسعى لإطلاق مفاوضات بين الحكومة السورية والمعارضة اواخر كانون الثاني المقبل. هل ستستطيع هذه المفاوضات اضافة شيء لوقف الحرب في سوريا؟

العبد الله: بكل تأكيد المفاوضات لن تؤدي الى أي نتيجة عملية، مسار مفاوضات شيء وإمكانية الوصول الى تخفيف المعاناة السورية ووقف الحرب شيء آخر. بمعنى قبل هذه الفترة جرت مفاوضات بين وفد من الحكومة ووفد من المعارضة فيما عرف بجنيف 2 ولكن لم يؤد الى أي نتيجة على الإطلاق. اولاً القرار ميدانياً على الأرض بيد المجموعات الارهابية وهذه المجموعات مستثنى بقرار دولي من أي حوار وهي بالأساس ترفض إمكانية وقف إطلاق النار وأي حوار لايؤدي الى وقف إطلاق النار ولايلزم المجموعات المسلحة بوقف إطلاق النار لم يقود الى أي تحسن على المستوى الميداني او يخفف من المأساة القائمة على الأرض السورية ويحد من المعاناة التي يعاني منها الشعب السوري.