خبير أمني: لابد من فضح وتعرية حكومة آل سعود
-
الأمين العام لحزب الله اللبناني: إعدام سماحة الشيخ النمر سقوط الرهان على أي اعتدال او تعقل للنظام السعودي
إعتبر الأمين العام لحزب الله اللبناني إعدام سماحة الشيخ النمر سقوط الرهان على أي اعتدال أو تعقل للنظام السعودي، وقال إن السعودية تقدم وجهها الإرهابي والتكفيري والإجرامي للعالم أكثر من أي وقت مضى. رسائل ومضامين كلمة السيد حسن نصر الله في سياق الحوار التالي مع الخبير الأمني الدكتور امين حطيط.
حطيط: أعتبر أنها كلمة غنية بالمضامين وعالية السقوف في النظرة وأنها واضحة في الرسائل التي أراد السيد توجيهها. في هذا الاطار نرى أن السيد وقف عند حقيقة السلوك الإجرامي لسلالة آل سعود التي أقامت حكماً إستبدادياً فرضته على كامل شبه الجزيرة العربية واغتصبت منهم كل شيء بدأ من الاسم الى الثروة، الى الحرية، الى الكرامة، الى السيادة. كل شيء بات في الجزيرة العربية مغتصباً.
بالتالي الرسالة الرئيسية التي وجهها السيد اليوم هي لكل العرب والمسلمين ليقول لهم إن هذه السلالة المجرمة المغتصبة للحقوق لا يمكن أن يستقيم التعامل معها ولا يمكن أن تعامل بالحوار، يجب أن تفضح وأن تكون فضيحتها بتعريتها وعدم ممالأتها ومجاهرتها، ووجود كلمة الحق التي كان يقولها الشيخ نمر النمر في هذا السياق فأما الانتقام لدماء النمر يكون بالاستمرار في نهجه والاستمرار في مواقفه الشجاعة وتفوه كل الحناجر في الأمة العربية والاسلامية فاضحة بالحق الذي فتحت به حنجرة الشهيد نمر النمر. بالتالي الرسالة الرئيسية والجوهرية في كل الخطاب هي دعوة لمواجهة آل سعود بحق الشعوب وكرامتهم وسيادتهم.
المحاور: الدكتور امين حطيط، أشرتم الى أن خطاب السيد حسن نصر الله كان يحمل مضامين عالية السقوف، ما طبيعة هذه السقوف وماذا تعني حسب رؤيتكم؟
حطيط: أولاً هي دعوة للمناهضة السلمية وليست دعوة للقتال فهناك ثلاثة أمور يبدو أن السيد كان حاسماً فيها، المسألة الأولى هي عدم الإنزلاق الى مسألة السنية الشيعية التي تستعملها عصابة آل سعود. الدعوة الثانية أن تكون المواجهة مع آل سعود دعوة سلمية لذلك نرتكز على الحركة الزينبية والنطق بالحق. والمسألة الثالثة هي دعوة للعالم ليعي الحق والخروج من باطن آل سعود الذي يرتهن بأموالهم الصفراء. بالتالي هي دعوة نحو امور ثلاثة، تجنب الفتنة مهما كانت وعدو الأمة هم آل سعود وليسوا السنة أعداء الشيعة ولا الشيعة أعداء السنة. الدعوة لمواجهة آل سعود لا تكون بأي شكل من الأشكال مواجهة عسكرية لأن هذا الأمر بذاته يشتهيه آل سعود الذين يمتلكون السلاح ويأتون بالسلاح من أجل تدمير البلدان وتدمير الانسان.