إئتلاف دولة القانون: الأيام القادمة ستشهد إعلان ساعة الصفر لدخول الفلوجة
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i130118-إئتلاف_دولة_القانون_الأيام_القادمة_ستشهد_إعلان_ساعة_الصفر_لدخول_الفلوجة
أعلنت قيادة عمليات بغداد قطع إمدادات تنظيم داعش الارهابي في الفلوجة غربي العاصمة وفتح ممرات آمنة للسكان للخروج من المدينة المحاصرة.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ٠٢, ٢٠١٦ ٠٠:٠٥ UTC
  • الجيش العراقي في الفلوجة
    الجيش العراقي في الفلوجة

أعلنت قيادة عمليات بغداد قطع إمدادات تنظيم داعش الارهابي في الفلوجة غربي العاصمة وفتح ممرات آمنة للسكان للخروج من المدينة المحاصرة.

حول إعلان السلطات العراقية قطع خطوط إمداد داعش في الفلوجة وأهمية ذلك في عملية تحرير هذا القضاء المرتقبة حاورنا عضو إئتلاف دولة القانون السيد جمعة العطواني

العطواني: أعتقد بعد أن إستكملت القوات المسلحة المدعومة بالعشائر من أبناء المحافظة وجهاز مكافحة الارهاب تطهير مدينة الرمادي مركز محافظة الانبار وعلى وشك أن تنتهي من تفتكيك العبوات الناسفة التي زرعت في شوارع هذه المدينة وأزقتها، الأنظار متوجه الى الفلوجة، التي تمثل آخر معاقل هذا التنظيم الارهابي وأخطرها في نفس الوقت على إعتبار أن الفلوجة كما تعلمون هي مجاورة لثلاث محافظات، كربلاء المقدسة والحلة فضلاً عن بغداد. كذلك تمثل معقلاً مهماً للتنظيمات الارهابية، فبعد إستكمال تحرير الرمادي تم تطويق مركز الفلوجة من ثلاث او أربع اتجاهات لهذا الآن كل الجبهات محاصرة داخل هذه المدينة وأعتقد أن الأيام القليلة القادمة سنشهد إعلان ساعة الصفر للدخول الى مركز المدينة بعد أن يتم إخلاء جميع المدنيين الذين حصروا خلال الأشهر الماضية في المدينة. لدى القوات المسلحة والقيادة العامة للقوات المسلحة تكتيك عسكري وأمني في مسئلة تحرير محافظة الأنبار بصورة عامة، هذا التكتيك مبني على أساس سياسة قضم الأرض بمعنى أنه يمكن للقوات المسلحة أن لا تخسر الكثير من جنودها وإمكانياتها وقدراتها العسكرية عندما تفتح أكثر من جبهة ولهذا هي تحاول أن تفتح جبهات في منطقة بعد منطقة، بدأت في مناطق الكرمة وكذلك مناطق ابي غريب شمال غرب بغداد وحتى وصلت الى الرمادي التي هي مركز الأنبار واستطاعت أن تسيطر على المركز وهذه المدينة بأقل الخسائر وأقل الجهود وبعد أن تم تفكيك العبوات الناسفة وايضاً إخلاء المدنيين من المدينة، والان بدأت الخطوة الأخرى بإتجاه الفلوجة. ايضاً هناك سياسة الحرب النفسية التي تمارسها القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في محاربة تنظيمات داعش، كلما هاجم التنظيم في معركة من المعارك في قضاء من الأقضية او مدينة من المدن التي يسيطر عليها نجد هناك حالة من الإنهيار في معنويات تنظيمات داعش الارهابية في المناطق الاخرى لهذا عندما تذهب قواتنا الى تلك المناطق نجدها تحررها بأقل الخسائر وبأسرع وقت ممكن ايضاً من هنا أعتقد أن هذه السياسة أصبحت سياسة ناجعة في محاربة هذا التنظيم وهذه السياسة هي التي جعلت القوات المسلحة تتعطل او تؤجل تحرير الفلوجة ريثما يتم تحرير الرمادي مركز الأنبار، هذه هي الأسباب التي جعلت القوات المسلحة تتحرك بإتجاه سياسة المنطقة بعد المنطقة الأخرى.