أفاد حقوقيون أن عدد حالات إسقاط الجنسية البحرينية بلغت حتى الآن أكثر من مئتي وخمسين حالة لافتين أن هناك حالات لاتوجه لها تهمة او لم يتم التحقيق معهم. وحول عمليات التجنيس الجديدة في البحرين وإنعكاساتها نتوقف ورؤية الكاتب والناشط السياسي السيد ابراهيم العبادي.
العبادي: تتكلم عن إستبدال السكان بسكان آخرين، عملية تسريح الموظفين وباقي قطاع أبناء الطائفة الشيعية من أعمالهم وإشغال مكانهم بالمجنسون او المتعاقدون معهم. سياسيا هي عملية مذلة بجميع معانيها، الوضع الحالي في البحرين هي الهيمنة على الخطاب الديني، تهديد العلماء وتهديد من بقى خارج السجون ايضا أمر واضح. لايخفى على أحد البحرين كلها تعيش اليوم أوضاع مزرية وأوضاع إستثنائية. رأس النظام في البحرين والمجموعة التي معه أي كلمة تكتب عن الحراك، أي محاضرة تقال، يعتقل صاحبه. إعتقال المغردين بطرق إستخباراتية. عمليات التفجيرات المتنقلة الذي أردنا أن ننقله، اليوم نظام آل خليفة بمشاركته بالعدوان على اليمن وضع على نفسه حاجزا بأن يطمع شعب البحرين ولا أحد سيتكلم لأن من سيدافع عنه هو التحالف الذي يقوده وهذا هو هدف مشاركته بالتحالف. نجد اليوم القمع والتفجيرات التي يفتعلها النظام في كل أسبوع تقريبا يتم إختيار منطقة، نجد وكالة الأخبار البحرينية تعلن عن انفجار وتتسارع اليه بردود فعل ومن نفس المخابرات البحرينية كأن الموضوع معد ومحضر سابقا، لاترى صورا لهذا الحادث ولاتسمع صوتا لهذا الحادث ولاضحايا فتجد هناك عملية تخبط، عملية ضياع يريد من خلالها إجهاض الثورة البحرينية. نتحدث عن حالة إرهاب دولة يمارس ضد شعب البحرين، حكومة متكاملة من الإجرام يقودها رأس النظام محمد بن عيسى آل خليفة.