محلل سياسي: «الهدنة في سوريا بصيص أمل»
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i131058-محلل_سياسي_الهدنة_في_سوريا_بصيص_أمل
وصف الرئيس السوري بشار الأسد الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ في بلاده بأنها بصيص أمل وتعهد بالمساعدة على إنجاحها، وقال إن الإرهابيين خرقوا إتفاق وقف الأعمال القتالية منذ الساعات الأولى لتطبيقه مضيفاً أن الجيش السوري إمتنع عن الرد لإعطاء فرصة للمحافظة على الاتفاق.
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Mar ٠٢, ٢٠١٦ ٠٢:٠٧ UTC
  • الرئيس السوري بشار الاسد
    الرئيس السوري بشار الاسد

وصف الرئيس السوري بشار الأسد الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ في بلاده بأنها بصيص أمل وتعهد بالمساعدة على إنجاحها، وقال إن الإرهابيين خرقوا إتفاق وقف الأعمال القتالية منذ الساعات الأولى لتطبيقه مضيفاً أن الجيش السوري إمتنع عن الرد لإعطاء فرصة للمحافظة على الاتفاق.


تعليقاً على حديث الرئيس السوري بشار الأسد بشأن الهدنة بسوريا حاورنا المحلل السياسي السيد مازن بلال.
 
بلال: بالتأكيد هناك تشويش، هناك محاولات لإبراز خروقات او محاولات إفزازية -إن صح التعبير- لكن في النهاية هناك نوع من ضبط الأعصاب، سواء من قبل الحكومة السورية او حلفائها او حتى من قبل المجتمع السوري إجمالاً، هناك إتفاق على هذه الهدنة التي ستستمر على الأقل أسبوعين. بالتالي يأتي الرئيس السوري منطقياً ومتابعاً للأحداث السياسية وأنه منسجم مع السياق في العملية التي تجري اليوم في سوريا. بالتأكيد الجميع ينتظر هل بالفعل هناك تفاوض جديد، محاولة لتكريش واقع سياسي يخدم وقف إطلاق النار او الهدنة المعلنة اليوم. هذه الصورة اليوم في معظم المناطق السورية بالتأكيد سنشاهد بأن الوضع أكثر هدوء واكثر اطمئناناً من الأسبوع الماضي، هذا الأمر بتصوري هو في سياق وقف الأعمال العدائية. بعد ذلك تأتي العملية السياسية لتوطد عمل الهدنة ووقف الأعمال القتالية وإعادة بسط سيطرة الدولة كدولة. الأمر الآخر هو بصيص نور لأنه لابد بالفعل من هذا الأمر اذا أردنا رفع حالة الارهاب وإنهاء الحالة الموجودة سواء في الشرق السوري او حتى في محافظة إدلب بالتالي هذا البصيص هو بداية ولكم واضح تماماً بأن الحالة الاقليمية غير متاحة يعني لا السعودية ولا تركيا مرتاحة من مثل هذا الأمر ولا راضية عن النتائج التي يمكن أن تؤدي اليها العملية السياسية، الأدوات التي تملكها تركيا وتقوم من خلالها بأدوار سلبية، من هنا يرى الرئيس بأنه بصيص أمل وعلينا التعامل معه بجدية من أجل تدعيمه وإعطائه المجال والفرصة لكي يتطور بإتجاه عملية كاملة لاستقرار سوريا والخروج من الأزمة.