محلل سياسي: مناورات إقتدار الولاية الصاروخية رسالة لأمريكا والغرب
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i131280-محلل_سياسي_مناورات_إقتدار_الولاية_الصاروخية_رسالة_لأمريكا_والغرب
أجرت قوات حرس الثورة الاسلامية تجربة ناحجة لإطلاق صواريخ بالستية من منصات تحت الأرض يصل مداها الى ألفي كيلومتر وقال قائد سلاح الجوفضاء في الحرس الثوري الايراني العميد علي حاجي زادة إن سلاح الجوفضاء أشرف على إجراء التجربة ضمن المرحلة النهائية من مناورات إقتدار الولاية الصاروخية.

(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Mar ٠٩, ٢٠١٦ ٠٣:٠٩ UTC
  • طهران: الاتفاق النووي لا يعني وقف المناورات الصاروخية
    طهران: الاتفاق النووي لا يعني وقف المناورات الصاروخية

أجرت قوات حرس الثورة الاسلامية تجربة ناحجة لإطلاق صواريخ بالستية من منصات تحت الأرض يصل مداها الى ألفي كيلومتر وقال قائد سلاح الجوفضاء في الحرس الثوري الايراني العميد علي حاجي زادة إن سلاح الجوفضاء أشرف على إجراء التجربة ضمن المرحلة النهائية من مناورات إقتدار الولاية الصاروخية.

هذه المناروات وأهميتها ودلالات توقيتها تحدثنا بشأنها مع الإعلامي والمحلل السياسي السيد نويد بهروز

بهروز: هذه المناورات من ناحية التوقيت تكتسب أهمية كبيرة لعدة أسباب، أولاً أنها تأتي بعد الإتفاق النووي وإصرار الولايات المتحدة الأمريكية على وقف التجارب الصاروخية الايرانية، وبعد ذلك فرض عقوبات على ايران بحجة إجراء تجربة صاروخية قبل عدة أسابيع، رغم هذا ومن خلال هذه المناورات تؤكد ايران بأنها مصرة على أن تستمر بإجراء تجاربها الصاروخية وذلك في أطار سياسة الردع الدفاعية الايراني، ايران تعتبر المنظومة الصاروخية بأنها الركيزة الأساسية الدفاعية لها ولن تقبل بوقف هذه التجارب الصاروخية وايضاً إجراء المناورات وايضاً تطوير هذه المنظومة لذلك أرادت أن توصل رسالة الى الولايات المتحدة الأمريكية والدول الغربية بأن الاتفاق النووي لا يعني وقف المناورات الصاروخية ضمن المنظومة الصاروخية الايرانية والنظام الصاروخي الايراني هو نظام دفاعي بحت لأن الولايات المتحدة والغرب تتهم ايران بأن بإمكانها او لديها نية كي تقوم بتطوير هذه الصواريخ كي تحمل رؤوس نووية. بينما تؤكد ايران بأن هذه الصواريخ لا تحمل رؤوس نووية وإنما هي صواريخ بالستية دفاعية بحتة، هذا من جهة ومن جهة أخرى هذه التجربة ايضاً تأتي في ظل الظروف الحساسة التي تمر بها المنطقة والتوترات التي تحيط بإيران، مناطق الأزمة ومحطات الأزمة التي تحيط بإيران بدأ من تركيا وسوريا والعراق وباقي الدول فايران تركز على الاستراتيجة الدفاعية والحفاظ على أمنها الداخلي. اما بالنسبة لأهمية هذه التجارب وهذه المناورات الصاروخية من حيث التقنيات المستخدمة في هذه الصواريخ، اولاً إطلاق هذه الصواريخ تمت من خلال قواعد صاروخية موجودة تحت الأرض وإطلاق هذه الصواريخ جاء من هذه القواعد وهناك مدن صاروخية تحت الأرض منتشرة في كافة أرجاء البلاد في كافة المحافظات الايرانية لذلك للحفاظ على هذه القواعد ولكي تكون بعيدة عن أي إستهداف من قبل أعداء ايران سواء كانت الولايات المتحدة الأمريكية او باقي الدول التي قد تضمر نوايا سيئة وعدوانية ضد ايران، عليه ايران لديها مدن من الصواريخ تحت الأرض ولديها منصات إطلاق صواريخ بالستية تحت الأرض وهذا يجعل النظام الصاروخي الايراني بعيداً عن أن تتمكن أي دولة الوصول اليه وإستهدافه وثانياً بإمكانها القيام بعمليات من كافة مناطق ايران وليس من منطقة واحدة خاصة اذا نظرنا الى اهمية هذه القضية ونظرنا الى مساحة ايران التي تبلغ أكثر من مليون وستمئمة ألف كيلومتراً مربعاً وعليه فإن انتشار هذه الصواريخ في أرجاء البلاد يعطي لإيران اليد الطولى في الرد وكذلك الردع على أي عدوان محتمل.