مسؤول سوري: امريكا تصر على قانون المصلحة
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i132567-مسؤول_سوري_امريكا_تصر_على_قانون_المصلحة
تحدث الناطق بإسم ما يدعى بقوات سوريا الديمقراطية عن عملية واسعة النطاق لتحرير الرقة تبدأ قريباً ويتزامن ذلك مع قيام قائد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط بدخول الأراضي السورية بشكل غير رسمي وزيارة مواقع لجماعات موالية لأمريكا وإلقاء طائرات امريكية منشورات على مدينة الرقة تدعو السكان الى مغادرتها.

(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
May ٢٣, ٢٠١٦ ٠٥:١٨ UTC
  • قائد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط
    قائد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط

تحدث الناطق بإسم ما يدعى بقوات سوريا الديمقراطية عن عملية واسعة النطاق لتحرير الرقة تبدأ قريباً ويتزامن ذلك مع قيام قائد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط بدخول الأراضي السورية بشكل غير رسمي وزيارة مواقع لجماعات موالية لأمريكا وإلقاء طائرات امريكية منشورات على مدينة الرقة تدعو السكان الى مغادرتها.

حول الزيارة السرية لقائد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط لشمال سوريا نتوقف ورؤية المسؤول في الحكومة السورية عبد القادر عزوز

عزوز: لاشك أن الولايات المتحدة الأمريكية كدولة تعمل خارج أطر القانون الدولي، خارج أطر ميثاق الأمم المتحدة لعام 1945 التي تعتبر سوريا من المؤسسين ومن الموقع عليه، عندما وقعنا على ميثاق الأمم المتحدة لم نوقع على مصالح الولايات المتحدة الأمريكية بالتالي الولايات المتحدة الأمريكية تصر على قانون المصلحة، قانون القوة منذ أن أممت القرار 2170 ، منذ إستفرادها في تأمينها في اطار رؤيتها لمكافحة الارهاب من خلال بعض الضربات الناعمة له والذي أسفر عن تقوية تنظيم داعش منذ أن رفضت التنسيق السيادي مع الدولة السورية، مع الحكومة الشرعية المنتخبة عبر آليات دستورية وعبر ردع غالبية المحكومين. بالتالي هي ضربت عرض الحائط كل الشرعية الدولية وكل المواثيق الدولية. الولايات المتحدة الأمريكية تعمل بمنطق القوة والغطرسة واليوم تترنح لكن هذا الترنح لاشك أنه يرافقه سخط وضجيج وحالة فوضى عملت الولايات المتحدة الأمريكية عليها. من هنا السؤال لدى المجتمع الدولي ومؤسساته الدولية التي نعلم بأن القسم الأعظم منها مؤمن لمصالح الولايات المتحدة الأمريكية لكن على الأقل ينبغي أن يكون لديهم مصالح أمنهم الوطني بشكل خاص له الأولوية وليست اعتبارات الأمن القومي الأمريكي. بالتالي اليوم اعتبارهم للأرض السورية هم يقومون بدور دولة الاحتلال كما مارسوه في الكثير من الدول، هذا الأمر لم يقدم ولم يؤخر، هم دولة احتلال، هم يعملوا خارج اطار الشرعية سواء من حيث الطلب السيادي او القبول السيادي من قبل الحكومة المنتخبة والحكومة الشرعية. هناك الكثير من الأصدقاء الذين جاءوا الى سوريا ولكن عبر التنسيق السيادي مع الدولة السورية.