كشفت مصادر صحفية أن إعلان أنقرة عن توقيع اتفاقية عسكرية مع الدوحة يمثل رداً مباشراً على رفض السعودية تقديم إمتيازات اقتصادي..." /> كشفت مصادر صحفية أن إعلان أنقرة عن توقيع اتفاقية عسكرية مع الدوحة يمثل رداً مباشراً على رفض السعودية تقديم إمتيازات اقتصادي..." /> كشفت مصادر صحفية أن إعلان أنقرة عن توقيع اتفاقية عسكرية مع الدوحة يمثل رداً مباشراً على رفض السعودية تقديم إمتيازات اقتصادي..." /> كشفت مصادر صحفية أن إعلان أنقرة عن توقيع اتفاقية عسكرية مع الدوحة يمثل رداً مباشراً على رفض السعودية تقديم إمتيازات اقتصادي..." />
محلل سياسي: الطموح التركي في المنطقة خلفيته التواطئ الامريكي التركي القطري
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i132909-محلل_سياسي_الطموح_التركي_في_المنطقة_خلفيته_التواطئ_الامريكي_التركي_القطري
كشفت مصادر صحفية أن إعلان أنقرة عن توقيع اتفاقية عسكرية مع الدوحة يمثل رداً مباشراً على رفض السعودية تقديم إمتيازات اقتصادية للأتراك كالذي قدمه لمصر.
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Apr ٣٠, ٢٠١٦ ٠١:٠٦ UTC
  • انقرة والدوحة توقّعان اتفاقية تمركز قوات تركية في قطر 
    انقرة والدوحة توقّعان اتفاقية تمركز قوات تركية في قطر 

كشفت مصادر صحفية أن إعلان أنقرة عن توقيع اتفاقية عسكرية مع الدوحة يمثل رداً مباشراً على رفض السعودية تقديم إمتيازات اقتصادية للأتراك كالذي قدمه لمصر.

للتعليق على هذا الموضوع ودلائله أجرينا اتصالاً هاتفياً مع الكاتب والمحلل السياسي السيد طارق ابراهيم.
 
ابراهيم: يمكن أن نضع في الطموح التركي في منطقة الخليج الفارسي، لكن هذا الطموح لا أعتقد أنه يتم على خلفية الصراع التركي السعودي. أعتقد أنه يتم على خلفية التواطئ الأمريكي التركي القطري في هذا السياق خصوصاً وأن هناك من يتحدث أن البنتاغون يحاول إدخال تركيا ضمن الدائرة الأمنية في منطقة الخليج الفارسي وفي ظل معلومات عن إنتهاء الوجود العسكري الأمريكي خلال سنتين او أقل. أما مدى الخلافات التركية السعودية او خلافات وجهات النظر، السعودية تسعى بأن تكون هي قائدة العالم السني والسعودية ذهبت الى مصر لأنها تدرك أن مصر هي دولة ضعيفة وأن السعودية قادرة من خلال ضعف مصر أن تقود مصر كما تشاء، على صعيد السياسة الخارجية والسياسة الاقتصادية والأمنية أما بالنسبة لتركيا فلا أعتقد أن السعودية قادرة كما حصل مع مصر، بالتالي لأن بين تركيا والسعودية مسافات كبرى بحيث تعرف كل دولة مصالحها السياسية مع الدول الأخرى لكنها في الوقت ذاته تعرف مدى قدرتها على التأثير. فالسعودية أضعف من أن تؤثر في السياسات الاستراتيجية والاقتصادية بالتالي هذا التناقض والتباين في الخلافات وبين وجهات النظر التركية السعودية قد لا يكون مؤشراً للسياسات الاستراتيجية على أساسه قامت التحالفات العسكرية بين تركيا وقطر بقدر ما هو حاصل من أجل دعم التوجهات العسكرية التركية التي بدأت تبرز أكثر وأكثر منذ خمس سنوات. من هنا أعتقد أن الوجود التركي في قطر هو وجود أساساً له علاقة مباشرة مع المصالح الأمريكية التركية القطرية وهذا لا يعني أن هذه المصالح تختلف بشكل واسع مع السياسة السعودية في المنطقة.