خبير أمني: الانتصارات التي يحققها العراقيون لن تروق لأطراف سياسية
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i132961-خبير_أمني_الانتصارات_التي_يحققها_العراقيون_لن_تروق_لأطراف_سياسية
أكد قائد عمليات تحرير الفلوجة غرب البلاد أن معارك التطهير مستمرة في جميع المحاور ضد عناصر داعش ولن تتوقف مطلقاً. وأن المدينة أصبحت تحت المرمى عسكرياً.

(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Jun ٠٨, ٢٠١٦ ٠٢:٤٣ UTC
  • الجيش العراقي في الفلوجة
    الجيش العراقي في الفلوجة

أكد قائد عمليات تحرير الفلوجة غرب البلاد أن معارك التطهير مستمرة في جميع المحاور ضد عناصر داعش ولن تتوقف مطلقاً. وأن المدينة أصبحت تحت المرمى عسكرياً.

حول إنجازات القوات العراقية وتقدمها نحو الفلوجة والحملة الاعلامية المضادة من قبل بعض الدول العربية نستمع الى الحوار التالي مع الخبير الأمني والاستراتيجي السيد واثق الهاشمي...

الهاشمي: الانتصارات التي يحققها العراق بطرد داعش في الحقيقة لن يروق للكثير من السياسيين في الداخل وايضاً لدول اخرى مجاورة للعراق. حملة إعلامية كبيرة، تشويه، تضليل، نصب بعض الصور لحروب في مناطق اخرى. هذا الأمر يحاول أن يفكك الوحدة العراقية والتقدم الحاصل والانجازات التي حققها الجيش العراقي والحشد الشعبي البطل والعشائر في معارك تحرير الفلوجة. مئات بل الآلاف من الصور التي تعكس هذه الانتصارات والتعامل الانساني مع المواطنين من مدينة الفلوجة. لكن تبقى هناك الأجندة الخارجية التي تحاول أن تضرب العراق في صميمه وفي عمقه، لانزال نعتقد أن الجيش العراقي والحشد الشعبي قادر على تحقيق الانتصارات وتحرير الفلوجة والنصر قريب إن شاء الله ولن تبقى إلا مسافة قليلة جداً، ولكن ما يعيق التقدم وجود أكثر من 30 الى 35 ألف مدني في داخل المدينة فضلاً عن حقول الألغام. لا توجد حروب نظيفة في العالم، قبل يومين في احدى الفضائيات الغربية تكلمت، قلت إن الجيش الأمريكي والجيش البريطاني عندما إحتلوا العراق في 2003 كان الجيشين يتلقون تدريباً عالياً وحتى محاضرات في حقوق الانسان، كانت هناك إنتهاكات كبيرة بدأت في أبي غريب ولن تنتهي في البصرة الحديثة. اليوم هناك إنتهاكات او تجاوزات إلا القليلة وتم ردعها بتقديم الجناة الى المحاكم لكن هناك صور انسانية كبيرة جداً، هناك ما يخفى وراء هذه الاجندة لمحاولة تعطيل عمل الحشد الشعبي وتعطيل عملية التحرير. وضع عراقيل امام معركة الموصل القادمة، إستفدنا من أخطاء وقعنا بها في معارك سابقة وهذه هي المعارك فلا توجد معارك نظيفة. الآن معركة الفلوجة من المعارك الممتازة التي لم تسجل فيها تجاوزات او أخطاء إلا القلة القليلة. أولاً العراق هو المعني بالأمر والتدخلات الخارجية مرفوضة، اذا كان هناك تدخل فالحكومة العراقية هي من تقرر هذا الأمر. الحكومة التركية متهمة بإحتلال منطقة من العراق في بعشيقة ورفضت كل الإجراءات والتوصيات التي بدأت بالولايات المتحدة الأمريكية مروراً بالجامعة العربية فالأطماع التركية أصبحت واضحة، الأهداف التركية أصبحت واضحة. من يحرر الأرض العراقية هم العراقيون أنفسهم، العراق يحتاج الى مستشارين، الى مدربين والى دعم عسكري لكن أي دخول لقوات برية وتدخل في الأمر العراقي مرفوض بالمرة.