محلل سياسي: المجتمع الدولي منحاز للغرب ويغطي على جرائم الارهابيبن
May ٠٤, ٢٠١٦ ٠١:٠١ UTC
-
المسلحون يقصفون المدنيين في حلب بوحشية
صرح وزير الخارجية الروسي سرغي لافروف أنه سيتم خلال الساعات القليلة القادمة الإعلان عن الهدنة في حلب، وقال لافروف عقب لقاء الموفد الأممي الى سوريا ستيفان دي مستورا في موسكو إن الجميع يقر حق السوريين في تقرير المصير مؤكداً إصرار روسيا على إغلاق الحدود السورية التركية التي يتدفق عبرها الإرهابيون والأسلحة اليهم. تصريحات وزير الخارجية الروسي بشأن وقف إطلاق النار في حلب واستهداف المسلحين في هذه المحافظة تحدثنا بشأنها مع المحلل السياسي السيد حميدي العبد الله.
العبد الله: اذا ما تم التوصل الى تفاهم او إتفاق على وقف العمليات والإقتتال في مدينة حلب، المقصود أن المجموعات المرتبطة بالغرب وحكومات المنطقة ستلتزم والقوى والتنظيمات التي تكون خارج التهدئة ستستهدف من قبل أولاً الجيش السوري والمفترض ايضاً أن توجه من قبل روسيا والولايات المتحدة الأمريكية بوصفهم الدولتان الراعيات لإتفاق وقف إطلاق النار. فيما يتعلق بتعامل المجتمع الدولي، من المعروف أن المجتمع الدولي يغض النظر، حلب تتعرض منذ عشرة أيام لمثل هذه الكارثة الدموية التي تعاني منها. الغرب كان يحمل الدولة السورية والغرب والمجتمع الدولي يحمل الدولة السورية المسؤولية. اذا كان المجتمع الدولي هو منحاز الى جانب الحكومات الغربية وحكومات المنطقة التي تدعم الارهاب وتغطي على الجرائم التي ترتكبها المجموعات الارهابية. الهدف من التصعيد هو بالأساس كان مقدمة لإقتحام بعض أحياء حلب والسيطرة عليها وتغيير المعطيات الميدانية وحتى استهداف المستشفيات والمناطق الآهلة بكثافة، كان القصف اليوم هو إرباك الجيش السوري وتوزيع قدراته على كل أنحاء جغرافيا مدينة حلب ليتسنى للمجموعات المسلحة تركز هجومها على الجبهات وتحديداً غرب حلب على محور حي الزهراء. اذن التصعيد بالدرجة الأولى هو خلق معطيات جديدة والإستيلاء على مناطق جديدة وتغيير المعطيات الميدانية.
كلمات دليلية