المركز العراقي للإعلام: ضغوط على الحكومة العراقية لتمرير المخطط الأمريكي
Jul ١٢, ٢٠١٦ ٠٠:١٠ UTC
-
كارتر يزور بغداد ويعلن ارسال تعزيزات عسكرية أمريكية للعراق
رفضت الحكومة العراقية طلب واشنطن توسيع الدور الأمريكي في العراق وكان وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر وصل الى بغداد يوم الاثنين في زيارة مفاجئة حيث إلتقى رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي.
حول زيارة وزير الدفاع الأمريكي المفاجئة للعراق والتي تأتي بالتزامن مع زيارة نظيره الكندي الى بغداد أجرينا الحوار التالي مع مدير المركز العراقي للاعلام السيد عباس الموسوي.
الموسوي: هكذا زيارات من المسؤولين الأمريكان وخصوصاً قبل الانتخابات الأمريكية ونحن شخصنا منذ أكثر من عامين أن الأجندة الأمريكية والمخطط الأمريكي يعمل على أن يكون تحرير الموصل وتحقيق الانتصارات بهزائم داعش قبل الانتخابات الأمريكية. الآن هنالك تراجع كبير للديمقراطيين لذلك مجيء وزير الدفاع الأمريكي في هذا الوقت من أجل التأكيد للقيادات العسكرية على استمرار العملية العسكرية والعمل على تحرير الموصل. وشاهدنا قبل يومين عملية تحرير القاعدة الجوية في القيارة، أتصور هي ضمن المصالح الأمريكية وما رسمت السياسة الأمريكية وما ينفذ الآن على الأرض. مازال التدخل الأمريكي واضحاً والتسريبات الاعلامية. الآن آلاف الجنود الأمريكان دخلوا بدون غطاء رسمي وبدون حجة رسمية وبدون موافقة البرلمان العراقي ولا تستطيع الحكومة العراقية الاعتراض على هذا الموضوع بحجة محاربة الارهاب. هنالك ضغوط كثيرة تمارس على الحكومة العراقية من أجل تمرير المشروع الأمريكي. حتى قضية تأخير تحرير الفلوجة وكان الحشد الشعبي قادراً على تحرير الفلوجة قبل عام ولكن غرفة العمليات المشتركة التي تدار من خلال الاشراف الأمريكي هي التي أخرت هذا الموضوع، هنالك ضغوط ولكن في نفس الوقت وجود الحشد الشعبي ووجود قيادات المقاومة و وعي الشعب العراقي يعرقل المشاريع الأمريكية التي تريد التدخل في كل شأن عراقي. السؤال الذي يثير الانتباه، ما هو موجود الان في شمال العراق وفي الموصل، جنود كنديين، جنود بريطانيين، جنود امريكان، ألمان، ايطاليين، استراليين. لماذا هذا التكالب الغربي؟ ونقل الجنود الى منطقة نحن ندرك تماماً أن داعش فيها ليس بأرقام كبير وبإستطاعة الحشد الشعبي أن ينهي داعش. هناك مشروع كبير، هناك إقرار لرسم خط أنابيب الطاقة في المنطقة برعاية دولية لذلك كل هذه الجيوش تأتي الى العراق لكي تكون لها بصمة في توزيع الغنائم مستقبلاً في المنطقة من خلال مد الأنابيب. في بداية حكومة السيد العبادي الكل تكلم وقال نحن مع العراق ودعم العراق، لم نستلم شيء خلال هذه السنتين غير الاسلحة الروسية التي تم التعاقد عليها في حكومة السيد المالكي والدعم المباشر من الجمهورية الاسلامية في ايران وبقية وكل وزراء الدفاع الذين يتكلمون والحلف الأطلسي الذين يتكلمون عن دعم العراق ولم يأتي منهم غير الدعم الاعلامي فقط. هنالك نوايا ومشاريع مبيتة، أتصور الأيام القادمة ستكشف الكثير من كذب وزيف الدول الغربية تجاه العراق.
كلمات دليلية