أجرى وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف اتصالاً هاتفياً مع نظيره التركي جاوش أغلو، بحث معه التطورات الجارية في تركيا. للوقوف عند تداعيات الانقلاب العسكري التركي وموقف طهران منه نستمع الى رؤية المستشار الدولي لرئيس مجلس الشورى الاسلامي السيد حسين شيخ الاسلام.
شيخ الاسلام: كما تعلمون أن ايران تدعم السيادة الشعبية وتدعم دفاع الشعب التركي عن هذه الديمقراطية وعن هذه الحكومة. لانرضى بأي انقلاب على الديمقراطية. اولئك الذين يريدون الديمقراطية الغربية هم لم يكونوا ديمقراطيون ولم تكن الديمقراطية لصالحهم مثل امريكا. امريكا حكامهم وكل حلفاءهم في المنطقة لم يكونوا ديمقراطيين لذلك لديهم مشاكل مع الديمقراطية. بالرغم من كل هذه الانقلابات المنطقة لاتتحمل أي انقلاب عسكري، هذا يحمل رسالة لمشايخ المنطقة. الحركة الانقلابية كانت لها رسالة للحكومة التركية ايضاً، الرسالة المهمة هي الدفاع عن السيادة الشعبية في المنطقة، الشعب هو الضمانة للدفاع عن الديمقراطية، مرات أكدنا أن شعوب المنطقة هي التي يجب أن تقرر مسير أنظمتها، وأكثر الأنظمة استقراراً هي الأنظمة التي تكون مدعومة من قبل الشعب. أنظروا الى الأنظمة الملكية التي كانت مثل النظام الملكي السعودي، رغم كل الدعم الذي يحصل من الغرب إلا أنه مازال لديه مشاكل مع الشعب السعودي مثلاً هذه الأسرة الحمقاء التي تأتي وتحكم السعودية من حين الى آخر بأشياء قبلية وهي لاتفهم شيئاً من الديمقراطية ونأمل أن تستمر الديمقراطية في تركيا وتبقى مستديمة.