باحث سياسي: قمة طهران انتصار للدبلوماسية الايرانية ولعدم الانحياز
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i75281-باحث_سياسي_قمة_طهران_انتصار_للدبلوماسية_الايرانية_ولعدم_الانحياز
بدأ الاجتماع التحضيري للقمة السادسة عشرة لحركة عدم الانحياز والذي افتتحه وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي بكلمة دعا فيها الى التصدي بجدية للعقوبات الاحادية
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Aug ٢٧, ٢٠١٢ ٠٥:١٤ UTC
  • باحث سياسي: قمة طهران انتصار للدبلوماسية الايرانية ولعدم الانحياز

بدأ الاجتماع التحضيري للقمة السادسة عشرة لحركة عدم الانحياز والذي افتتحه وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي بكلمة دعا فيها الى التصدي بجدية للعقوبات الاحادية

بدأ الاجتماع التحضيري للقمة السادسة عشرة لحركة عدم الانحياز والذي افتتحه وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي بكلمة دعا فيها الى التصدي بجدية للعقوبات الاحادية الجانب التي فرضتها بعض الدول ضد بعض اعضاء الحركة، لتسليط المزيد من الاضواء حاورنا مدير مركز الدراسات الاستراتيجية والعلاقات الدولية في طهران السيد امير الموسوي.

المحاور: السيد امير الموسوي، وزير الخارجية الايراني طالب خلال كلمة افتتاح مؤتمر عدم الانحياز بطهران بالتصدي للعقوبات الأحادية التي تفرضها بعض الدول على بعض أعضاء الحركة، مارأيك؟

الموسوي: يعني حسب لوائح مؤتمر عدم الانحياز ومنظومته الداخلية هناك ثلاث بنود تؤكد على تعاضد أعضاء المنظمة وإن تساند هذه الدول الاعضاء بعضها البعض في مواجهة العقوبات التي تفرض من قبل دول أخرى بصورة احادية خارج مجلس الامن الدولي إن كانت عبر الاتحاد الاوربي أو عبر الولايات المتحدة الامريكية أو بعض الدول الكبرى الأخرى فهذه اللوائح تؤكد تعاضد أعضاء هذه الدول وكذلك تؤكد التفاهم الاقتصادي والتعاون الاقتصادي والسياسي والدبلوماسي وحتى الثقافي والاجتماعي فيما بينها، لذا تصريحات وتأكيد الدكتور علي اكبر صالحي وزير خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية على هذه النقطة هو تأكيد على تنفيذ لوائح منظمة عدم الانحياز.

المحاور: السيد امير الموسوي هذا الحضور الواسع الى طهران للمشاركة في القمة ألا يثبت فشل امريكا في فرض العزلة على ايران؟

الموسوي: هذه هي إحدى الأهداف وربما إحدى النتائج الطيبة لاجتماع طهران، النقطة الثانية، ان الوفود عندما تأتي الى طهران سترى عدم جدوى أو عدم تأثير العقوبات التي فرضت على ايران لمدة ثلاثة عقود، الإعمار والانتعاش الاقتصادي والوضع الاجتماعي والحياة الطبيعية الجارية في ايران مع كل العقوبات التي فرضت على ايران، بالإضافة الى أن الدبلوماسية الايرانية في الحقيقة نجحت بكسر هذا الطوق الذي فرضته الإدارة الامريكية وكذلك الكيان الصهيوني على هذا المؤتمر وهددت وحاولت منع حضور الكثير من الدول ورؤساء البعثات للحيلولة دون حضورها في طهران، لذا أعتقد أنه كان انتصاراً كبيراً للدبلوماسية الايرانية وانتصاراً سياسياً دبلوماسياً آخر لمنظمة عدم الانحياز التي أثبتت جدارتها أمام الضغوط الامريكية والصهيونية.