باحث سياسي: الائتلاف الحكومي البريطاني لا أعتقد إنه سيستمر
يواجه الائتلاف الحكومي البريطاني أزمة ثقة واسعة النطاق، حيث أكد مراقبون عدم قدرة الائتلاف الحكومي الاستمرار حتى الانتخابات القادمة عام 2015، للمزيد من تسليط الأضواء حاورنا الباحث السياسي من لندن الدكتور طالب الرماحي
يواجه الائتلاف الحكومي البريطاني أزمة ثقة واسعة النطاق، حيث أكد مراقبون عدم قدرة الائتلاف الحكومي الاستمرار حتى الانتخابات القادمة عام 2015، للمزيد من تسليط الأضواء حاورنا الباحث السياسي من لندن الدكتور طالب الرماحي.
راموز: يظهر الواقع السياسي الموجود في بريطانيا، ان الائتلاف الحكومي الراهن بين المحافظين والديمقراطيين الأحرار يواجه مشاكل وخلافات جوهرية للإستمرار حتى الانتخابات القادمة، برأيك هل هذا الائتلاف بإمكانه فعلياً أن يستمر حتى ذلك الحين؟
الرماحي: في الواقع أساس الخلاف جاء بسبب الأداء الحكومي لحزب المحافظين وخاصة فيما يخص الجانب الاقتصادي، إضافة الى ان هناك نقاط خلاف فيما يخص سياسة المحافظين الخارجية وعلاقاتها مع الولايات المتحدة الامريكية بشكل أساسي، وسياسة المحافظين فيما يخص القضايا خاصة في الشرق الاوسط، حتى أن هنالك أخبار تقول أن موقف المحافظين فيما يخص الملف النووي الايراني موقف الحزب الليبرالي تحفظ فيما يخص هذا الجانب، اذن الليبراليون ايضاً يتحفظون على موقف حزب المحافظين على هذا الملف، وطبعاً هذا جزء يسير من الخلافات التي بدأت في الزمن الماضي وطفحت الى الأعلى خاصة في الأشهر الأخيرة.
راموز: الدكتور طالب الرماحي بالنسبة للأزمة الاقتصادية كما أشرتم إليها هناك مقولة رائجة في الشارع البريطاني مختصة بحزب المحافظين معروفة بدكتاتورية أصحاب المال، ما سبب هذه التسمية؟
الرماحي: طبعاً حزب المحافظين معروف في بريطانيا انه حزب الأغنياء وهذا معروف منذ زمن طويل ولعل أكبر الإشكالات التي تشكّل على المحافظين، هو هذا الجانب، وبالتالي نحن نرى أن سياسة حزب المحافظين خلال السنوات الأخيرة الحقيقة كان دائماً ينصب لصالح التجار الكبار والشركات العملاقة في البلد وعلى حساب الطبقات الفقيرة. أنا أؤيد الفكرة أن هذا التحالف لا أعتقد إنه يستمر في الانتخابات القادمة.