محلل سياسي: مشروع طهران الحضاري يهدف لإحلال السلام وليس الإستسلام
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i75303-محلل_سياسي_مشروع_طهران_الحضاري_يهدف_لإحلال_السلام_وليس_الإستسلام
يواصل خبراء دول عدم الانحياز وصولهم الى العاصمة الايرانية طهران للمشاركة في قمة هذه الحركة التي ستنعقد هذا الاسبوع، للمزيد من المتابعة حاورنا الاكاديمي والمحلل السياسي الدكتور عبد الله قيس
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ٢٦, ٢٠١٢ ٠٠:٣٤ UTC
  • محلل سياسي: مشروع طهران الحضاري يهدف لإحلال السلام وليس الإستسلام

يواصل خبراء دول عدم الانحياز وصولهم الى العاصمة الايرانية طهران للمشاركة في قمة هذه الحركة التي ستنعقد هذا الاسبوع، للمزيد من المتابعة حاورنا الاكاديمي والمحلل السياسي الدكتور عبد الله قيس

يواصل خبراء دول عدم الانحياز وصولهم الى العاصمة الايرانية طهران للمشاركة في قمة هذه الحركة التي ستنعقد هذا الاسبوع، للمزيد من المتابعة حاورنا الاكاديمي والمحلل السياسي الدكتور عبد الله قيس.

راموز: تفتتح ايران قمة حركة عدم الانحياز باجتماع خبراء هذه الدول تمهيداً لاجتماع الوزراء وبعد ذلك اجتماع القادة نهاية الاسبوع، في المجمل كيف ترى دور القمة بالتزامن مع الاحداث السياسية الراهنة على الصعيد الدولي؟

قيس: الجمهورية الاسلامية قد استطاعت ان تجمع هذه القمة على ارض طهران رغماً عن انف حلف الشيطان المتمثل بالولايات المتحدة على الباطل واذنابها،  وبالتالي فإن ما يمكن ان يقال، المجتمع الدولي يتجسد الآن بكل تجلياته في هذا الاجتماع الكبير الذي يعقد في طهران في كل تفاصيله، وما تعني هذه الكلمة من معنى، إذ أن هذه القمة هي قمة استثنائية في ظروف استثنائية وهذه الدول قد حضرت الى طهران وضمنياً هي تؤيد موقف طهران الدولي في حل المشاكل الدولية التي افتعلتها الحركة الاستعمارية بزعامة الولايات المتحدة، وبالتالي هذا الاجتماع ستتبلور بعده حركة فيها العلاقات الدولية نشطة جداً وتكون الجمهورية الاسلامية محوراً فيها.

راموز: طيب الدكتور عبد الله قيس، بالنسبة لمشاركة بان كي مون امين عام الأمم المتحدة في القمة، يعني رغم كل الضغوط التي تعرض لها وذلك بعد أن تراجع عن المشاركة ومن ثم عاد ليؤكد مشاركته في القمة، برأيك ماذا يعني ذلك؟

قيس: طبعاً الولايات المتحدة قد عملت الكثير من الضغوطات العلنية والسرية ليس على بان كي مون وحده بل على الكثير من الدول الأخرى من أجل ثنيها عن الحضور الى الجمهورية الاسلامية نظراً لما تعنيه هذه القمة على المستوى الاستراتيجي العالمي في سياق حركة العلاقات الدولية، وبالتالي فإن الفشل المتوالي الذي تحصده الولايات المتحدة وحلفها الشيطاني في ظلّ النمو والنجاح الكبير الذي تحققه الجمهورية الاسلامية لن يكون هذا الحضور لبان كي مون هو اول الفشل للولايات المتحدة ولن يكون آخر النجاحات التي تحققها الجمهورية الاسلامية في مواجهة آلة الحركة الاستعمارية الغربية، وبالتالي هذا يسجل انتصاراً جديداً من ضمن سلسلة الانتصارات التي تحققها الدبلوماسية الايرانية على الساحة الدولية والتي حققت الكثير من النجاحات وخاصة هذه القمة الأخيرة التي تعقد على ارض طهران، لذلك يمكنني أن أطلق على هذه القمة، قمة الانحياز لمشروع طهران الحضاري الهادف الى احلال السلام وليس الاستسلام في مقابل عدم الانحياز لمشروع الحركة الاستعمارية الذي تقوده الولايات المتحدة.