محلل سياسي: ما يجري بشمال لبنان مخطط للعدوان على سوريا
في لبنان قتل ثلاثة أشخاص من بينهم رجل دين سني يدعى خالد البرادعي في تجدد الاشتباكات في مدينة طرابلس شمالي لبنان بين مسلحي منطقتي جبل محسن وباب التبالة، وقال مصدر أمني لبناني ان الموقف في مدينة طرابلس خطير ومرشح للتصعيد، لمتابعة الأوضاع في طرابلس اتصلنا بالكاتب والمحلل السياسي السيد غالب قنديل
في لبنان قتل ثلاثة أشخاص من بينهم رجل دين سني يدعى خالد البرادعي في تجدد الاشتباكات في مدينة طرابلس شمالي لبنان بين مسلحي منطقتي جبل محسن وباب التبالة، وقال مصدر أمني لبناني ان الموقف في مدينة طرابلس خطير ومرشح للتصعيد، لمتابعة الأوضاع في طرابلس اتصلنا بالكاتب والمحلل السياسي السيد غالب قنديل.
الموسوي: السيد غالب قنديل ما سبب تجدد الاشتباكات في طرابلس وهل هناك وساطات لوقف إطلاق النار من جديد؟
قنديل: الوساطات مستمرة ويشرف عليها رئيس الحكومة السيد نجيب ميقاتي ولكن في الحقيقة ما يجري هو ترجمة لمخطط موضوع ويجري تنفيذه منذ فترة بعيدة لتحويل الشمال الى منصة للتدخل في الحرب على سوريا، هذه عملية قادها السيد سعد الحريري وخططت لها مخابرات غربية وخليجية بإتقان ودفعت لبنان وأرسلت بواخر السلاح لتحويل منطقة الشمال الى رقعة فوضى لذلك تخلق الصعوبات دائماً في وجه الجيش اللبناني ومحاولته لوقف اطلاق النار وفرض الامن والاستقرار في المدينة والاتصالات الجارية تصطدم دائماً بتصميم مجموعات متطرّفة مدعومة من الخارج ومغطّاة من تيار المستقبل على إعادة إشعال النيران.
الموسوي: السيد غالب قنديل ما هي التدابير التي ستتخذها الحكومة اللبنانية لوأد هذه الاشتباكات؟
قنديل: في الحقيقة حتى الآن لم يظهر شيء جديد في موقف الحكومة بسبب الإعلام المتلاحق عن دعم الجيش اللبناني ومساعيه لوقف الاشتباكات، ولكن أنا أعتقد أن الأمر بات مرتبطاً الى حد بعيد بوجود إرادة سياسية وبخطة متكاملة لتفكيك منصة الحرب على سوريا التي أقيمت في الشمال، فالحدود غير مضبوطة وهناك أوكار لجماعات إرهابية وتكفيرية تتواجد على الأرض اللبنانية سواء في مدينة طرابلس أو في بعض أنحاء منطقة عكار والجيش اللبناني يتعرض لهجمات سياسية من جماعة المستقبل في إطار العمل على إضعاف هيبته ومحاصرة تحركاته الهادفة الى وقف النيران ومنع استمرار الاشتباكات أو تجددها. الإرادة السياسية حتى الآن غير كافية وأعتقد أن أسلوب التغطيات الذي تعتمده بعض الجهات المسؤولة في هذا المجال لن يكون كافياً لوقف هذا الفلتان الأمني الذي يهدد حياة المواطنين.