إعلامي: ايران لديها جدية كبيرة لمعالجة الأزمة السورية
Aug ٢٥, ٢٠١٢ ٠١:١١ UTC
أعلن وزير الخارجية الايراني علي أكبر صالحي أن ايران ستقدم مشروعاً لحل الأزمة السورية في قمة حركة عدم الانحياز المقرر عقدها الإسبوع المقبل في طهران، وقال صالحي في حديث للتلفزة المحلية أن هذا المشروع يقوم على أسس عقلانية ومنطقية مقبولة من المستبعد رفضها. حول تداعيات الوضع في سوريا حاورنا الكاتب والإعلامي السيد بسام رجا
أعلن وزير الخارجية الايراني علي أكبر صالحي أن ايران ستقدم مشروعاً لحل الأزمة السورية في قمة حركة عدم الانحياز المقرر عقدها الإسبوع المقبل في طهران، وقال صالحي في حديث للتلفزة المحلية أن هذا المشروع يقوم على أسس عقلانية ومنطقية مقبولة من المستبعد رفضها. حول تداعيات الوضع في سوريا حاورنا الكاتب والإعلامي السيد بسام رجا.الموسوي: السيد بسام رجا، كشف وزير الخارجية الإيراني عن مبادرة لحل الأزمة السورية ستطرحها طهران خلال قمة عدم الإنحياز الإسبوع المقبل، هل تعتقد أنها ستختلف عن ما طرح بهذا الشأن حتى الآن؟
رجا: أعتقد أن هناك جدية كبيرة من قبل الجمهورية الإسلامية الإيرانية لمعالجة الأزمة في سوريا حيث أن الجمهورية قد طرحت سابقاً عدداً من المبادرات ومبادرة قبل هذه الأخيرة ربما في اللقاء الذي تم في طهران رعته الجمهورية الإسلامية الإيرانية وحضرته أكثر من ثلاثين دولة، أعتقد كان ذلك مؤشرات جيدة من قبل الدول التي حضرت وما طرح من قبل الجمهورية الإسلامية لمعالجة هذه الأزمة وحضورها في المحفل الدولي ولكن بجدية، ما يطرح اليوم أعتقد أنه يمكن أن يجد صدى خاصة أن هناك دولاً بدأت تشعر أن تعميق الأزمة لايمكن أن يخدم المنطقة بشكل عام، هناك بعض الدول الاوربية التي بدأت تحس أن الأزمة يجب أن تتوقف عند جدول معين ويجب أن يفتح باب الحوار، خاصة أن المعارضة الداخلية تدفع بهذا الاتجاه وهناك وجهات نظر أعتقد جيدة قد عبّر عنها الاستاذ هيثم مناع واللقاء الذي قاده السيد قدري جميل وتصريحاته التي صدرت في روسيا من قبل نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية والسيد علي حيدر رئيس لجنة المصالحة.
الموسوي: السيد بسام رجا، برأيك هل ستحفى هذه المبادرة بتوفير الغطاء الدولي لها، أم ستسعى أطراف معروفة بإفشالها كسابقاتها؟
رجا: سؤال مهم، أنا أعتقد أن روسيا والصين تدعمان هذه المبادرة، هناك أكثر من ثلاثين دولة حضرت الدعوة الأولى التي تمت في طهران، أعتقد أن هناك ربما من سيسعى لمحاولة وضع العصي في الدواليب وسيحاول أن يقلل من أهمية هذه المبادرة ولكن عندما تكون مبادرة واضحة وبهذه المعالم ستتضح الأمور شيئاً فشيئاً وأكثر فأكثر يعني ستكشف الستار بصراحة عن من يتحدث عن لغة الحوار وعن من لايريد المشاركة بلغة الحوار، إذا كانت الولايات المتحدة الأمريكية تسعى لإثارة القضية بشكل أكثر زوابع وتعمل على تفكيك سوريا والدعم بالسلاح هذا من الطبيعي أنها لن توافق على هذه المبادرة وستعمل مع بعض الدول العربية على رفض هذه المبادرة بشكل أو بآخر من خلال وضع العصي كما أشرت في الدواليب. من الإطار العام ولو كانت هناك محاولات أعتقد أن هذه المبادرة ستأخذ اتساعها من حيث المبدأ وستكون نقطة ايجابية إذا كان هناك من يرغب بحل الأزمة ومن يملك رؤية واضحة أن يتفضل الى الطاولة، الطاولة أنا أعتقد هي سيدة الموقف.