سياسي بحريني: النظام لايطرح مبادرات للحوار ويستخدم الرهائن كأوراق سياسية
Aug ١٤, ٢٠١٢ ٠١:١٥ UTC
اكد القيادي في جمعية الوفاق البحرينية عبد المجيد السبع ان الشعب لن يتراجع عن حراكه تحت ضغوط وتهديدات النظام، مشيراً الى استمرار اعتقال 1400 شخص على خلفية اراءهم السياسية. للوقوف عند معطيات وتطورات الشأن البحريني حاورنا الناشط السياسي البحريني السيد جعفر الحسابي
اكد القيادي في جمعية الوفاق البحرينية عبد المجيد السبع ان الشعب لن يتراجع عن حراكه تحت ضغوط وتهديدات النظام، مشيراً الى استمرار اعتقال 1400 شخص على خلفية اراءهم السياسية من جهته اعتبر رئيس منتدى البحرين لحقوق الانسان يوسف ربيع ان المعتقلين السياسيين في البحرين هم رهائن عند السلطة، متهماً المنامة بممارسة ارهاب الدولة بحق المعتقلين السياسيين. للوقوف عند معطيات وتطورات الشأن البحريني حاورنا الناشط السياسي البحريني السيد جعفر الحسابي.العيدان: السيد جعفر الحسابي المعارضة تتحدث عن زيف ادعاءات السلطة البحرينية للحوار، ما هي المناسبة من خلال اطلاق مثل هذه الاحاديث وهذه التقييمات؟
الحسابي: لا اعتقد ان هذا النظام سوف يطرح اي مبادرات للحوار كما رأينا من قبل ان الحوار ما هو الا لعبة يريد بها اكتساب الوقت ويريد بها التغاضي عن الاحداث التي تحصل، نحن نعرف انه في سبتمبر القادم سوف تكون هناك جلسة لمراقبة ومتابعة ما حصل من السياسة التي اتبعها النظام ونحن نعرف انه لن يطبق اياً من هذه التوصيات.
العيدان: السيد جعفر الحسابي المعارضة تتحدث عن احتجاز النظام لأكثر من 1400 معتقلاً للضغط عليها، ماذا تقولون؟
الحسابي: نحن بعد ستة عشر شهراً من انطلاق الثورة في البحرين الى الان الامور والحركة السياسية بالنسبة الى النظام يراوح مكانه وما خرج من النظام انه جعل هناك رهائن في البحرين يقوم بوضعهم كأوراق سياسية للاحتجاج بهم بعد تقرير بسيوني والذي قال بصريح العبارة ان هؤلاء حبسوا ووضعوا في السجن لمجرد اراءهم السياسية، يلعب بهم النظام كرهينة وكأوراق سياسية وكما اسلفت ان هؤلاء رهينة يريد ان يضعهم على الطاولة اذا كان هناك حواراً سوف يقوم بالافراج عنهم من اجل اكتساب عمل سياسي او اكتساب انه اعطى شيئاً للمعارضة ولا يناقش اساس دخولهم الى السجن واساس اعتقال، هؤلاء اناس طالبوا بحقهم كباقي ابناء الشعب البحريني الذي يطالب بحقه منذ الرابع عشر من فبراير وما قبله ولن يغيِّر هذا الامر شيئاً، هؤلاء لابد ان يفرج عنهم بكرامة وبعزة لأنهم دخلوا السجن لحراكهم السياسي وليس اكثر من ذلك.