خبير استراتيجي: المنطقة ستشهد تطوراً سياسياً جديداً بعد فشل الاوراق السابقة
Aug ١١, ٢٠١٢ ٠١:١٠ UTC
اكد المشاركون في الاجتماع التشاوري حول سوريا في طهران ضرورة حل الازمة السورية وفقاً للقرارات الدولية، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الاخرى. حول التحرك الايراني الجديد لايجاد حل سياسي للازمة السورية حاورنا مدير مركز الدراسات الاستراتيجية
اكد المشاركون في الاجتماع التشاوري حول سوريا في طهران ضرورة حل الازمة السورية وفقاً للقرارات الدولية، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الاخرى. وشدد المشاركون على احترام حق السيادة الوطنية ووحدة اراضي كافة الدول مؤكدين ضرورة تعزيز الجهود الاقليمية والدولية لمساعدة الشعب السوري للخروج من الازمة. حول التحرك الايراني الجديد لايجاد حل سياسي للازمة السورية حاورنا مدير مركز الدراسات الاستراتيجية في طهران السيد امير الموسوي.العيدان: السيد امير الموسوي اقتراح تشكيل مجموعة اتصال حول سوريا للاجتماع التشاوري بخصوص الوضع السوري، ما هي رؤيتكم لأهمية هذا الاقتراح، وكيفية تطبيقه على ارض الواقع؟
الموسوي: نعم طبعاً لجنة الاتصال او مجموعة التماس السابقة التي اقترحت من خلال مؤتمر جنيف لم تفلح في تنفيذ اي خطة ناجحة بسبب التوترات، بسبب التصعيد للدول التي ترعى الجماعات المسلحة والتي لا تؤمن بأي تفاهم سياسي مع الحكومة السورية لكن هذه اللجنة ممكن ان تصل الى بعض النتائج وخاصة ان ايران بدأت اتصالات مهمة ونوعية مع بعض اطراف المعارضة السورية بمباركة من الحكومة السورية اذن هناك بوادر نجاح وبوادر تأييد. كذلك من قبل بعض الاطراف الاقليمية وخاصة ان هذا المؤتمر حضرته بعض الدول التي تساند الجماعات المسلحة وخاصة بعض الدول العربية كالاردن وكذلك تونس.
العيدان: السيد امير الموسوي بعد فشل مهمة كوفي عنان وبقيت المحاولات الاخرى هل تعتقدون ان طهران قادرة على تحقيق ما لم يتم تحقيقه سيما وان هناك مؤشرات من اجل ايجاد الارضية السياسية المناسبة لتفعيل الحل المطلوب؟
الموسوي: هناك مؤشرات لتطور علاقة جديدة ربما بين الدول الرافضة للعملية العسكرية او عسكرة المعارضة مع الدول التي تدعم هذه المعارضة فلذا اعتقد ان المنطقة ربما ستشهد تطوراً جديداً سياسياً وخاصة الاوراق السابقة كلها قد خسرت، الرهان على احتلال او السيطرة على حلب قد فشل، وكذلك الرهان كلياً على تسليح المعارضة قد وصل الى طريق مسدود، ربما الاطراف الدولية والاقليمية ترغب في ان تبحث عن مخرج يخرجها مما ارتكبته من مجازر التي نراها في سوريا من قبيل قتل الابرياء وهدم المنازل والمباني في المدن والارياف وتدمير البنى التحتية وتجويع الناس من خلال الحصار والعقوبات.