خبير امني: حادثة سيناء رد للموساد وCIA على تفاهم حماس ومصر
Aug ٠٨, ٢٠١٢ ٠٢:٣٥ UTC
حول اتهام جماعة الاخوان المسلمين الموساد بالوقوف وراء الهجوم الذي اودى بحياة ستة عشر من حرس الحدود المصريين، ودعوات الاحزاب المصرية لمراجعة الملاحقة الامنية لمعاهدة كامب ديفيد. كان لنا مع الدكتور والخبير الامني امين حطيط هذا الحوار
حول اتهام جماعة الاخوان المسلمين الموساد بالوقوف وراء الهجوم الذي اودى بحياة ستة عشر من حرس الحدود المصريين، ودعوات الاحزاب المصرية لمراجعة الملاحقة الامنية لمعاهدة كامب ديفيد. كان لنا مع الدكتور والخبير الامني امين حطيط هذا الحوار.راموز: تتواصل تداعيات مقتل الجنود المصريين في سيناء فيما هناك يدور الحديث بين الاحزاب والقوى الثورية لإعادة النظر في معاهدة كامب ديفيد، انتم كيف تقرأون الحدث وانعكاساته؟
حطيط: نحن رأينا منذ ان جرت العملية ضد الجنود المصريين بأنها كانت رد خططته الموساد والـ CIA بأيدي محلية ضد التفاهم الذي جرى بين حماس وبين السلطة المصرية لتطوير عملية الانتقال عبر معبر رفح وللتخفيف من القيود التي تفرض على القطاع فجاءت هذه العملية من اجل قطع الطريق على تنفيذ هذه الاتفاقات ولتعيد الامور الى نقطة الصفر في العلاقة وهذا ما تم فعلاً بعد العملية حيث اغلق القطاع ولازال وعلى مطلب آخر ان هذه العملية وفي ظل القيود التي تفرضها اتفاقية كامب ديفيد على الوجود العسكري في سيناء وفي ظل عدم قدرة القوة المسموح بوجودها في سيناء على المراقبة وضبط العملية الامنية في سيناء فكان لابد من طرح سؤال كبير، من المسؤول عن حفظ الامن في سيناء؟ القوى القائمة لا تستطيع و(اسرائيل) يجب ان لا تدخل الى سيناء لفرض الامن ومن اجل ذلك فإن دخول (اسرائيل) او تعقب (اسرائيل) لبعض الخلايا على الحدود مع مصر ايضاً يثير مسألة جدوى اتفاقية كامب ديفيد لتحقيق الامن والسلام الحقيقي عندما يكون هناك تعارض مع الرغبات الشعبية، لذلك نحن نميز ما حدث بين الفعل الموسادي الامريكي ضد الجنود المصريين وبين الجانب الاخر ظهور الهشاشة في الجهاز الامني والعسكري في سيناء ما يطرح فعلاً مسألة كامب ديفيد ووجوب اعادة النظر حتى تستقيم الامور وتعود الى طبيعتها.
راموز: طيب دكتور امين حطيط نظراً لمخاوف (اسرائيل) من الثورة المصرية وتداعياتها على امن الكيان الصهيوني هل يمكن القول ان الاحتلال افتعل هذه البلبلة والفوضى الامنية لكي تكون ذريعة لتسليم مهمة حفظ امن سيناء الى جهات دولية واممية لابعاد هذه المنطقة عن تداعيات الثورة المصرية؟
حطيط: انا لا اعتقد ان ادخال قوة دولية الى سيناء سيحل المشكلة بالنسبة الى (اسرائيل) الذي يحل المشكلة يختلف عن قوات دولية لأن اعمال المقاومة تستطيع ان تنتشر، المهم ان يكون هناك نوع من القبول الذهني للشعب لتقبل الشعب للسلوك القائم في سيناء وهذا السلوك الآن اصبح مغايراً للجو العام القائم في المنطقة لهذا السبب ان القول بسعي (اسرائيلي) لإدخال قوات دولية الى سيناء هو قول لا اعتقد انه قابل للتطبيق، المعول عليه هو ايجاد صيغة محلية وليست صيغة وان الصيغ الدولية يبدو انها غير قابلة للنجاح في هذه الظروف.