خبير اعلامي: الاستراتيجية الامريكية امام مأزق تجاه ازمة سوريا
Aug ٠٧, ٢٠١٢ ٠١:٢٦ UTC
اعترفت المعارضة المسلحة في سوريا بأن قطر والسعودية وبعض الدول تزودها بالاسلحة التقليدية والعتاد لمحاربة القوات الحكومية، واضافت المعارضة ان الدعم المالي الذي تقدمه هذه الدول للمعارضة يمكن له الحصول على الاسلحة الثقيلة عبر السوق السوداء. لمتابعة المعطيات في تطور المشهد الدولي الداعم للمعارضة المسلحة في سوريا خاصة الامريكي تحدث لإذاعتنا الخبير الاعلامي السيد مازن بلال
اعترفت المعارضة المسلحة في سوريا بأن قطر والسعودية وبعض الدول تزودها بالاسلحة التقليدية والعتاد لمحاربة القوات الحكومية، واضافت المعارضة ان الدعم المالي الذي تقدمه هذه الدول للمعارضة يمكن له الحصول على الاسلحة الثقيلة عبر السوق السوداء. لمتابعة المعطيات في تطور المشهد الدولي الداعم للمعارضة المسلحة في سوريا خاصة الامريكي الذي يدعو لتوفير الدعم العسكري والجوي لمناطق تواجد المسلحين تحدث لإذاعتنا الخبير الاعلامي السيد مازن بلال.العيدان: السيد مازن بلال اعضاء في الكونغرس الامريكي بارزين دعوا الى تدخل امريكي عسكري في سوريا واقامت مناطق امنة كما يقولون، ما معنى هذه الدعوة؟
بلال: هذا متوقع من هؤلاء، بلاشك ان هناك افق استراتيجي يقلق تجاه ما يحدث حالياً، يعني مهما حدث ومهما ظهر من عنف او محاولات للعصابات المسلحة الجديدة او حتى للانشقاقات يبقى الوضع في سوريا على حاله. بالتالي لا يمكن الخروج من هذا الامر بالنسبة للاستراتيجية الامريكية الا بمحاولات تدخل مباشر بمعنى او بآخر يعني الاستراتيجية الامريكية الحالية هي امام مأزق اتجاه ما يحدث في سوريا وهي لا تجد نتائج سياسية اضافية على الاقل. بالتالي لابد من اللجوء الى هذا الخيار (خيار التدخل الامريكي العسكري في سوريا). لكن لا أعتقد ان هذا الامر سينجح على الاقل من خلال الادارة الامريكية الحالية.
العيدان: السيد مازن بلال وماذا بخصوص اعتراف بعض الجماعات المسلحة من انها تسلمت اسلحة من قطر والسعودية وليبيا؟
بلال: طبعاً الامر بعد ان كشف عنه الاعلان بشكل كبير لن يعد من الممكن تخبأته هذا اولاً، ثانياً بالنسبة الى سوريا اعلنت اكثر من مرة ووضعت اكثر من دلائل حول وجود اسلحة على الاقل اماراتية. ونحن نعرف ان سويسرا على سبيل المثال اوقفت شحنة اسلحة الى الامارات نتيجة تواجد قنابل تم تصديرها سابقاً الى الامارات. بالتالي لم يعد الامر خافياً هذا من ناحية، من ناحية ثانية سياسياً على ما يبدو لهم مصلحة حالياً لأجل اعلان هذا الامر لأجل رفع المعنويات اولاً، من اجل ايجاد خط عسكري واضح بناءاً على انهم لن يعودوا مستعدين للدخول في سيناريوهات سياسية، الامر انقلابي بالكامل هذه الرسالة السياسية التي يقولونها عندما يقولون ان تركيا وقطر والسعودية تزودهم بالاسلحة.