خبير استراتيجي: الفيتو الصيني الروسي منتصر على الرأي الغربي
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i75375-خبير_استراتيجي_الفيتو_الصيني_الروسي_منتصر_على_الرأي_الغربي
تعقد اللجنة الوزارية العربية الخاصة بالأزمة السورية اجتماعاً اليوم في الدوحة لبحث تطوّرات الوضع السوري في ظلّ أعمال العنف المتواصلة في البلاد
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ٢٣, ٢٠١٢ ٠٣:٣٢ UTC
  • خبير استراتيجي: الفيتو الصيني الروسي منتصر على الرأي الغربي

تعقد اللجنة الوزارية العربية الخاصة بالأزمة السورية اجتماعاً اليوم في الدوحة لبحث تطوّرات الوضع السوري في ظلّ أعمال العنف المتواصلة في البلاد

تعقد اللجنة الوزارية العربية الخاصة بالأزمة السورية اجتماعاً اليوم في الدوحة لبحث تطوّرات الوضع السوري في ظلّ أعمال العنف المتواصلة في البلاد، وقال نائب الأمين العام للجامعة العربية أن الاجتماع سيبحث كذلك التحرّكات الدولية والإقليمية، إضافة الى مناقشة الخيارات المتاحة للتعامل مع الأزمة السورية. لمتابعة الأوضاع أكثر في سوريا حاورنا الخبير السياسي والاستراتيجي السيد ابراهيم شقير.

العيدان: السيد ابراهيم شقير، بعد فشل مجلس الأمن الدولي في استصدار قرار ضد سوريا، ما لذي يمكن أن تضيفه اللجنة الوزارية العربية الخاصة بالأزمة السورية وفي هذا الوقت تحديداً؟

شقير: نتيجة الفيتو الصيني الروسي المنتصر على الرأي الغربي الذي يسعى الى استصدار القرارات ضد سوريا وسيادة سوريا، فعندما فشلت هذه الدول وحلفاء هذه الدول في مجلس الأمن الدولي لجأت على المواربة على مجلس الامن الدولي من خلال عقد اجتماعات ما يسمى باللجنة العربية او اللجنة الوزارية لمتابعة الشأن السوري، ونستغرب كيف توجد هناك لجنة لمتابعة الشأن السوري باتجاه فقط دعم العصابات المسلّحة ودعم الإرهاب في سوريا دون أن تجتمع هذه اللجنة لصالح الشعب السوري، ولإيجاد الحل السليم للأزمة السورية وبدلاً أن تسعى هذه اللجنة الوزارية التي تسمى العربية لإيجاد حل للأزمة السورية، للأسف نجد أنها تضع قرارات ومشاريع للتدخل في الشأن السوري ولدعم الإرهاب ضد سوريا ولدعم العصابات المسلحة التي يعاني منها الشعب السوري الآن في كل مكان.

العيدان: السيد ابراهيم شقير، السلطات السورية كشفت عن وجود جماعات إرهابية مسلّحة مرتبطة بدول عربية في الخليج الفارسي وبجماعات متطرّفة، كيف يمكن النظر الى مثل هذا الوجود من قبل هذه الجماعات؟

شقير: هناك ارهاب دولي على سوريا تشارك فيه كل الدول التي ترعى الإرهاب وترعى مصالح الإرهاب وتبعث عناصر الإرهاب للتدخّل في الشأن السوري، وكما ذكرت الدولة السورية أن هناك عصابات تمثل السلفية وتمثل الوهابية وتمثل الإسلام السياسي وتمثل القاعدة من كل النواحي، ليست القاعدة من المفهوم السياسي، بل المفهوم البشري حتى، فنجد هناك العناصر المختلفة من جنسيات مختلفة بدأت الآن تجد لها ما يبدو من جبهة للتدخل في الشأن السوري ولمواجهة الأساليب الإرهابية التي تمارسها قي قتل الشعب السوري وارتكاب المجازر بحق الشعب السوري وكما تلاحظ في وسائل الإعلام للأسف الشديد العناصر التي تذهب ضحية هذه العصابات الإرهابية المسلّحة الإجرامية هي عبارة عن أفراد مسالمين يسعون الى الاستقرار ويسعون الى الهدوء، لكن كما يبدو الإرهاب الدولي لا يعرف له دين ولا يعرف له هوية، وهذه الدول التي ترعى الإرهاب الدولي تسعى الى بعث عصاباتها المسلّحة في كل مكان من العالم.