عالم دين: يجب العمل على حملة للدفاع عن مسلمي ميانمار
انتقد رئيس مجلس الشورى الإسلامي علي لاريجاني صمت الغرب والمحافل الدولية ازاء القتل الجماعي لمسلمي ميانمار
انتقد رئيس مجلس الشورى الإسلامي علي لاريجاني صمت الغرب والمحافل الدولية ازاء القتل الجماعي لمسلمي ميانمار، وأكد لاريجاني أن على الأمين العام للأمم المتحدة إرسال قوات حفظ السلام للحد من قتل المسلمين في ميانمار. حول الجرائم البشعة والمتواصلة بحق المسلمين في ميانمار، حاورنا المسؤول السياسي في تجمع العلماء المسلمين الشيخ حسين غبريس.
العيدان: الشيخ حسين غبريس، كيف تفسّرون المجازر والمذابح التي ترتكب ضد مسلمي ميانمار، ولماذا توقيت مثل هذه المجازر في هذا المقطع الزمني؟
غبريس: بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين، ما يحدث في ميانمار الآن أظن أنه سبق وإن حرّكت هذه الجبهة ضد المسلمين في أكثر من مرة، فليس هناك أي سبب على الإطلاق، يعني ليس هناك أي مشكلة تستدعي القتل بهذه الطريقة البشعة وبهذه الأعداد الكبيرة التي تحصل في تلك البقعة من الأرض، لكن إن يلجأ أعداء الإسلام ليختاروا هذه المنطقة دون سواها بين فترة وفترة دون سبب وبدون ما يؤشر الى هذا الإجرام والقتل، يمعنون القتل بهؤلاء المسلمون الأبرياء الذين لايملكون أي سلاح إلا سلاح الإيمان والثقة بالله تبارك وتعالى، ويعملون على قتلهم بهذه الطريقة، هذا امر مستغرب ومستنكر وليس مقبولاً على الإطلاق، نحن أي عنوان وتحت أي ذريعة وتحت أي سبب، فعلى المسلمين في العالم اليوم أن يبادروا الى حملة دفاع عن هؤلاء الناس بالعيش الكريم والعيش الحر الكريم.
العيدان: الشيخ حسين غبريس، لماذا هناك صمت مطبق ازاء هذه القضية من المجتمع الدولي رغم ضراوتها؟
غبريس: إذا كان حصل مع غير المسلمين لقامت الدنيا ولم تقع عبر مجلس الأمن الدولي وعبر الأمم المتحدة وعبر الهيئات المختلفة في العالم، وهذا ماحصل قبل أيام عندما تم قتل مجموعة من اليهود في بلغاريا مباشرة الدنيا قامت لتتهم ايران وتتهم من يدور في فلك ايران بهذه الجريمة، اليوم يقتل هؤلاء المسلمون في ميانمار لماذا لم نسمع صوتاً شاجباً؟، لم نسمع جهة دولية، جهة معينة تستنكر على الأقل، إن هؤلاء بشر وهؤلاء ناس؟ هل وصلنا الى وقت أن المسلم إذا قتل ليس له حق في الحياة ويمكن أن يسكت عن قتله وعن جريمة قتله، والآخرون غير المسلمين كأنهم بشر من الطراز الأول ومن العيار الثقيل الذي لايمكن السكوت عنه؟ هذه معايير ليست فقط أنها مزدوجة بل معايير غير أخلاقية، غير إنسانية لا تمت للإنسانية بصلة على الإطلاق.