حركة خلاص السعودية: النظام الحاكم يقتل المتظاهرين ويلفق عليهم التهم
Aug ٠٥, ٢٠١٢ ٠٠:٥١ UTC
شككت الاوساط السياسية بالروايات الرسمية للحكومة السعودية بخصوص مقتل شرطي، واعتبرت القضية مجرد سيناريو من اجل تصعيد العنف ضد اهالي المنطقة الشرقية والقطيف. للوقوف عند ملابسات قضية مقتل شرطي سعودي حاورنا المتحدث الرسمي باسم حركة خلاص السعودية الدكتور حمزة الحسن
شككت الاوساط السياسية بالروايات الرسمية للحكومة السعودية بخصوص مقتل شرطي، واعتبرت القضية مجرد سيناريو من اجل تصعيد العنف ضد اهالي المنطقة الشرقية والقطيف. للوقوف عند ملابسات قضية مقتل شرطي سعودي حاورنا المتحدث الرسمي باسم حركة خلاص السعودية الدكتور حمزة الحسن.العيدان: الدكتور حمزة الحسن، ما هي برأيكم ملابسات مقتل شرطي على ايدي مسلحين، هل تعتقدون بان العملية هي مجرد سيناريو ام هي انعكاس للواقع الموجود على الارض؟
الحسن: ابتداءاً نحن ندعو الى تحرك سلمي ولا ندعو الى العنف هذا لا شك فيه، والعنف مجمله جاء من النظام، هذا اجماع موجود عندنا في المنطقة من قبل كل القوى، وهناك اقرار بحقيقة انه لا يمكن ان تضبط جميع من في الشارع خاصة اذا كان النظام يستخدم الرصاص والقتل، من الصعب ضبط الناس ضبط مشاعرهم تضبط انفعالاتهم تضبط رد فعلهم.
الذي حدث يبدو انه سيناريو مكرر بالنسبة للنظام، يعني انا لا اثق بروايات النظام، سبق ايضاً قتل الشهيد عبد الله الاجامي وقال انه هاجمهم دون ان يأتي بدليل، البارحة لا توجد مظاهرات ولا يوجد أي شيء، الجرحى ليسوا واحداً بل ثلاثة جرحوا في اماكن مختلفة، الرواية الرسمية التي سربت عبر تويتر في البداية وعبر مخابرات النظام عبر اشخاص معروفين قالوا ان نقطة تفتيش هوجمت وقتل واحد وجرح مجموعة من الشرطة او من الجنود، ولكن تبين فيما بعد من خلال البيان الرسمي الذي القاه المتحدث باسم الداخلية يقول انهم هاجموا دورية، الرواية الرسمية كلها ملتبسة كما كانت الروايات الاخرى، وواضح فيها انها لا تعلم من الذي ضرب اولاً، الظاهر وكما بدا لي واضحاً ان النظام هو الذي اطلق النار وقتل الاخرين وان هناك جهة ما اطلقت النار عليه فيما بعد.
العيدان: الدكتور حمزة الحسن، هل تعتقدون بان الحادث هو لمجرد جر المنطقة الى عمليات امنية وتوسيع في عمليات ارهاب المواطنين؟
الحسن: نحن قلنا مراراً ان استخدام الرصاص من الصعب ان يمر بسهولة في منطقتنا، اذا استخدم الرصاص يجلب الرصاص ان الدم يجلب الدم، ودعونا النظام مراراً وتكراراً انه لمكافحة المظاهرات التي هو لا يريدها ليكن بغير الرصاص وبغير القتل، ولكن هذا النظام ليس فقط يقتل المتظاهرين السلميين بل ايضاً يلفق التهم من قبيل ان المتظاهرين قتلوا بعضهم بعضاً الى آخره... ويحاول ان يلقي بالتهمة على الاخرين، لهذا ان الرواية الرسمية التي حدثت امس لا اصدقها حتى الان لم تتضح الصورة تماماً لأنه ما معلوم ان الذي استشهد اصلاً ان يكون له أي دور في الحدث قد يكون مجرد انتقام من النظام اطلق الرصاص هكذا، لأنه البارحة اطلق الرصاص على مجموعات عديدة، وخصوصاً الذين يقودون دراجات نارية هؤلاء مستهدفون من النظام.