كاتب سياسي: إيواء تركيا للهاشمي تحدي للعراق والقانون الدولي
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i75388-كاتب_سياسي_إيواء_تركيا_للهاشمي_تحدي_للعراق_والقانون_الدولي
منحت تركيا حق الإقامة الدائمة لنائب الرئيس العراقي الهارب طارق الهاشمي والمطلوب للقضاء العراقي بتهم تتعلق بالإرهاب والملاحق من قبل الشرطة الدولية الإنتربول، ويأتي تجاهل أنقرة لمذكرة الإنتربول لاعتقال الهاشمي بعد أن استنفذ المدة القانونية للإقامة في تركيا
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ٠١, ٢٠١٢ ٠٢:٤٣ UTC
  • كاتب سياسي: إيواء تركيا للهاشمي تحدي للعراق والقانون الدولي

منحت تركيا حق الإقامة الدائمة لنائب الرئيس العراقي الهارب طارق الهاشمي والمطلوب للقضاء العراقي بتهم تتعلق بالإرهاب والملاحق من قبل الشرطة الدولية الإنتربول، ويأتي تجاهل أنقرة لمذكرة الإنتربول لاعتقال الهاشمي بعد أن استنفذ المدة القانونية للإقامة في تركيا

منحت تركيا حق الإقامة الدائمة لنائب الرئيس العراقي الهارب طارق الهاشمي والمطلوب للقضاء العراقي بتهم تتعلق بالإرهاب والملاحق من قبل الشرطة الدولية الإنتربول، ويأتي تجاهل أنقرة لمذكرة الإنتربول لاعتقال الهاشمي بعد أن استنفذ المدة القانونية للإقامة في تركيا، لتسليط الأضواء أكثر على هذا الشأن كان لنا هذا الحوار مع الكاتب والمحلل السياسي الأستاذ عبد الزهرة آل ماجد.

الموسوي:
الدكتور عبد الزهرة آل ماجد، منحت تركيا حق الإقامة الدائمة لنائب الرئيس العراقي المطلوب قضائياً، ماهو موقف القانون الجنائي الدولي من هذا الأمر حيث أن الهاشمي ملاحق من قبل الشرطة الدولية؟

آل ماجد:
هناك تمييز غير عادل من حيث تطبيق القانون الدولي وفقاً لرغبات الدول الكبرى، وبالذات فيما يتعلق في تدخل الإدارة الامريكية بين الحين والآخر في سير هذه العدالة التي يجب أن تكون من النزاهة هي القدوة في جميع الدول، ولكن هذا التحدّي محسوب على أن هناك نوع من استخفاف لقبضة العملية السياسية في العراق، وبالتالي ستكون تركيا في الأيام القادمة هي منتجعاً الى من يخون بلده وهكذا نراها الآن هي تحتضن المشاغبين والجماعات المسلّحة السورية وغير السورية تبدأ بتجميعهم لإثارة النعرات الطائفية هنا وهناك.

الموسوي:
الدكتور عبد الزهرة آل ماجد، ما الذي تسعى إليه تركيا من خلال إعطاء الهاشمي الإقامة وتأويه وهو متهم بالقتل والارهاب؟

آل ماجد:
هذا الحال هو نوع من التحدّي ليس فقط للعراق بل للمنطقة ككل وللقانون الدولي المعترف بهذه المحكمة، وبالتالي هذا هو نوع من الإحراج ولو كان للعراق إمكانية كما كانت في السابق وستكون إن شاء الله متوفرة هذه الإمكانية، استطاع هذا الحكم الآن الحالي بقيادة هذا الحزب الذي يقوده اردوغان هو قابل للإشتعال لأن هناك من المعارضة الكثيرة جداً التي نراها في الشارع التركي، ولكن انشغال العراق ببناء نفسه أدّى الى أن تنفرد هذه الإدارة في تركيا بخطواتها وفي برامجها الهدّامة والمؤذية للإقتصاد العراقي والحياة البشرية العراقية وهذه هي الآن تعمل على ذلك السد الكبير الذي يمنع مياه دجلة من الدخول والوصول الى العراق.