كاتب سياسي: خطة جديدة لضرب سوريا من خارج مجلس الأمن
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i75393-كاتب_سياسي_خطة_جديدة_لضرب_سوريا_من_خارج_مجلس_الأمن
أعلنت باريس أنها بصدد الدعوة لاجتماع عاجل لمجلس الأمن الدولي بخصوص الوضع السوري، وفي سياق متصل اعترف وزير الخارجية الفرنسي بأن السعودية وقطر تسلّحان المعارضة السورية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ٣١, ٢٠١٢ ٠٣:١٢ UTC
  • كاتب سياسي: خطة جديدة لضرب سوريا من خارج مجلس الأمن

أعلنت باريس أنها بصدد الدعوة لاجتماع عاجل لمجلس الأمن الدولي بخصوص الوضع السوري، وفي سياق متصل اعترف وزير الخارجية الفرنسي بأن السعودية وقطر تسلّحان المعارضة السورية

أعلنت باريس أنها بصدد الدعوة لاجتماع عاجل لمجلس الأمن الدولي بخصوص الوضع السوري، وفي سياق متصل اعترف وزير الخارجية الفرنسي بأن السعودية وقطر تسلّحان المعارضة السورية، لقراءة الموقف الفرنسي هذا ودلالاته على المستوى السياسي اتصلنا بالأمين العام للكتاب والادباء العرب الدكتور حسين جمعة.

العيدان:
الدكتور حسين جمعة، باريس بصدد الدعوة لاجتماع عاجل لمجلس الأمن حول سوريا، كيف يمكن النظر الى مثل هذا الحراك الدولي وفي هذا التوقيت تحديداً؟

جمعة: رغم فشل كل الجهود التي قامت بها الدوائر الغربية وعلى رأسها الإدارة الأمريكية والدوائر الصهيونية من ثمة تثبت أن الأمل الذي كانوا يعقدونه على ما يسمى بمعركة دمشق الكبرى ومعركة حلب قد أخفقت، وقد نالوا شر أعمالهم لذلك بدأوا يخططون لتنفيذ الخطة الثانية الجديدة التي يريدونها وهي ضرب سوريا من خارج مجلس الأمن، وهذه هي الخطة الجديدة ولذلك ينبغي أن نتنبه ولاسيما أن اللقاء الذي جرى بين السيد وليد المعلم والسيد علي اكبر صالحي في طهران أكد على أن جبهة المقاومة مستمرة في مواجهة الحرب الكونية والمؤامرة التي تمارس على سوريا.

العيدان:
الدكتور حسين جمعة الملفت للنظر هو اعتراف وزير الخارجية الفرنسي بتسليح المعارضة من قبل السعودية وقطر، ماذا يعني هذا الاعتراف من قبل هذا المسؤول؟

جمعة:
سيدي هم الآن يعترفون لأن الأوراق أصبحت مكشوفة لكن هم من البداية يسلحون، قطر والسعودية وتركيا كلهم يشاركون على نحو ما في هذا الأمر، لم يعد يخفى على أحد أنهم يكذبون، لكن الآن عندما أثبتت الوقائع كذبهم وظهرت الحقائق جليةً أمام العالم كلّه لم يعد أمامهم إلا أن يعترفوا بالحقيقة ولذلك ينبغي دائماً وأبداً أن نؤكد أنهم هم يريدون إسقاط الدولة السورية والنظام السوري ومن ثم لا يبالون الآن بعد أن ظهرت الحقائق أن يجهروا بهذه الحقيقة وهي تسليح المعارضة أو المجموعات المسلحة.