إعلامي: لجوء مسؤول قطري لفنزويلا يشير لملامح تحكك بالنظام
Jul ٢٩, ٢٠١٢ ٠٢:٥٦ UTC
قالت صحيفة نيوز بريس الفنزولية أن مسؤولاً قطرياً مهماً تقدّم بطلب اللجوء السياسي الى دولة فنزولا بعد مغادرته الدوحة منذ قرابة شهر وعزا المسؤول القطري سبب
قالت صحيفة نيوز بريس الفنزولية أن مسؤولاً قطرياً مهماً تقدّم بطلب اللجوء السياسي الى دولة فنزولا بعد مغادرته الدوحة منذ قرابة شهر وعزا المسؤول القطري سبب مغادرته الدوحة الى رفضه سياسة الحكومة القطرية وتعاطيها مع الملف السوري، حول تداعيات لجوء المسؤول القطري لفنزولا نتوقف ورؤية عضو مؤسسة الاعلام الوطني في لبنان السيد غالب قنديل.العيدان: السيد غالب قنديل، مسؤول قطري مهم طلب اللجوء الى فنزولا احتجاجاً على تعاطي الحكومة القطرية مع الملف السوري ودعمها للإرهابيين، ماهي أهمية هذا الخبر؟
قنديل: لاشك أن هذا الخبر يشير الى ملامح تحكك في النظام القطري مع ما حصل في الورقة الغربية الخليجية التركية في سوريا وبعدما تكشفت اوراق كثيرة حول طبيعة القوى التي تنفق عليها المليارات القطرية والسعودية، فمن الواضح تماماً اليوم حق تقرير المشكلة في المانيا ومقار الاستخبارات الالمانية أن المجموعات التكفيرية هي اللاعب الأساس على الارض السورية وهي التي تقوم بأعمال القتل وهو ما أجمعت عليه أيضاً تقارير صحفية غربية كثيرة، يبدو واضحاً تماماً أن كل ذي عقل يجري حسابات دقيقة يستطيع أن يستنتج أن الذي يجري هو جزء من مخطط اسرائيلي لتدمير القوى السورية وأن الحصيلة المتوقعة في دور مسار الأحداث هي أن تخرج سوريا منتصرة وأن يخرج رئيسها منتصراً وبذلك فإن القوى المتورّطة والحكومات التي شاركت في هذه الحرب العدوانية بالأمر الامريكي والاسرائيلي سوف تدفع الأثمان، المنطقة اليوم تبدو واضحة في التطوّرات والإتجاهات التي تتجه باتجاه أن محور المقاومة وعصبه الايراني والسوري سيكون هو القوة الصاعدة في المنطقة وكل الحكومات التي ذهبت بعيداً عن هذا المحور التحرري الذي لم يرد السوء لأحد وكان يحرص على التواصل والشراكة، الجميع سيدفع فواتير غالية لما اقترفته من جرائم.
العيدان: السيد غالب قنديل، الملفت في تصريحات هذا المنشق القطري قوله هو يعلمون أن الاسد لم يسقط ولكن لدى دولة قطر تعليمات من الحكومة الاسرائيلية بإشعال الدول الداعمة للقضية الفلسطينية، ماذا تقولون؟
قنديل: هذا الكلام دقيق، يعني في الأصل القضية الفلسطينية هي في صلب المؤامرة على سوريا، نحن نلاحظ اليوم أن قضية فلسطين تمر بمنعطف خطير، التهويد والإستيطان ومجازر جديدة ضد الشعب الفلسطيني في أرضه وكل ذلك لا يحتل حيّزاً بسيطاً في الفضاء الإعلامي وفي قناة الجزيرة بالتحديد التي يديرها الحكم القطري، التعليمات الأمريكية تقضي بطمس قضية فلسطين والتركيز على إضعاف سوريا واستضعاف ايران واستبدال الثقافة العربية المعادية لإسرائيل بالتحريض ضد الجمهورية الاسلامية في ايران من خلال كمية من الأكاذيب والإفتراءات اللاأخلاقية التي يروجونها.