خبير: الشعب الفلسطيني اليوم يمر في أخطر مرحلة
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i75408-خبير_الشعب_الفلسطيني_اليوم_يمر_في_أخطر_مرحلة
ندد حزب الله في لبنان باقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين المسجد الأقصى المبارك واعتقال إمامه وطرد المعتكفين منه
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ٢٨, ٢٠١٢ ٠٢:٥٦ UTC
  • خبير: الشعب الفلسطيني اليوم يمر في أخطر مرحلة

ندد حزب الله في لبنان باقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين المسجد الأقصى المبارك واعتقال إمامه وطرد المعتكفين منه

ندد حزب الله في لبنان باقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين المسجد الأقصى المبارك واعتقال إمامه وطرد المعتكفين منه، داعياً الشعوب العربية والمسلمة الى إنقاذ الأقصى وحمايته من مخاطر المصادرة والإنهيار والإستباحة، واستنكر حزب الله في بيان له صمت الأنظمة العربية على تلك الجريمة. حول انتقاد حزب الله للصمت العربي
تجاه ما يجري في فلسطين المحتلة، حاورنا الخبير في العلاقات الدولية الدكتور يونس عودة.

العيدان: الدكتور يونس عودة، حزب الله يستنكر اقتحام المسجد الأقصى وينتقد الصمت العربي، ما هي رؤيتكم؟

عودة: بلا شك أن الصهاينة الآن في ذروة فرحهم بحيث أن العرب يصمتون عن كل أعمالهم الشنيعة في فلسطين المحتلة، فالعرب مشغولون هذه الأيام فقط في العمل على تدمير سوريا وزرع الشقاق، أقصد الأنظمة العربية، وزرع الشقاق بين أبناء الشعب الواحد في سوريا من خلال تمويل الإرهاب ودعم الإرهاب الذي يريد التدمير للشعب السوري والدولة السورية، وهذا لاشك أنه يندرج في إطار المخطط الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الامريكية والهادف الى تمزيق نسيج الأمة العربية والأمة الاسلامية. الوضع في فلسطين اليوم هو أخطر مرحلة يمر بها الشعب الفلسطيني، لأن الصهاينة يسرحون ويمرحون ويوسّعون المستوطنات ويمكّنون بكل ما يمكن أن يكون من الشعب الفلسطيني وهو على مرئى العالم الصامت، ليس فقط العرب لا بل كل العالم الصامت لاسيما الأمم المتحدة، بينما العرب وخصوصاً العرب المستعربة الذين يستولون على أموال النفط العربي في الخليج (الفارسي)، هؤلاء يبدو إنهم أصبحوا مجرّد صدى للمشروع الأمريكي الصهيوني.

العيدان: الدكتور يونس عودة، ما الذي يهدف حزب الله من وراء إطلاقه لهذا الإستنكار وهذه الإنتقادات؟

عودة: يعني ليس هذا التحرّك الصهيوني بجديد، لكن يجب تفعيل العمل المقاوم على كل المستويات بدءاً بالحراك الفلسطيني داخل الأرض المحتلة، وأيضاً العمل المسلح ضد الصهاينة الذين لا يفهمون إلا لغة القوّة وأنا أعتقد أن كل من يكون مصيراً للحق عليه أن يقوم بواجبه في ضرب المصالح الصهيونية والذين يرعون المصالح الصهيونية في أي مكان من العالم، هذه وجهة النظر أنا أتبنّاها وأدعو إليها وأدعو كل أحرار العالم الى العمل من أجل تدمير أي نسيج صهيوني أو أيّ مصلحة للكيان الصهيوني في العالم.