خبير: بيان الخارجية السورية جاء في سياق الدفاع عن النفس
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i75423-خبير_بيان_الخارجية_السورية_جاء_في_سياق_الدفاع_عن_النفس
قال الناطق باسم الخارجية السورية جهاد مقدسي، أن سوريا لم تستخدم أي أسلحة كيمياوية أو جرثومية خلال الأزمة الراهنة، مؤكداً أن سوريا ستستخدم الأسلحة غير التقليدية في حال تعرض البلاد لعدوان أجنبي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ٢٤, ٢٠١٢ ٠٢:٤٠ UTC
  • خبير: بيان الخارجية السورية جاء في سياق الدفاع عن النفس

قال الناطق باسم الخارجية السورية جهاد مقدسي، أن سوريا لم تستخدم أي أسلحة كيمياوية أو جرثومية خلال الأزمة الراهنة، مؤكداً أن سوريا ستستخدم الأسلحة غير التقليدية في حال تعرض البلاد لعدوان أجنبي

قال الناطق باسم الخارجية السورية جهاد مقدسي، أن سوريا لم تستخدم أي أسلحة كيمياوية أو جرثومية خلال الأزمة الراهنة، مؤكداً أن سوريا ستستخدم الأسلحة غير التقليدية في حال تعرض البلاد لعدوان أجنبي، وعن التهديد باستخدام السلاح الكيمياوي والجرثومي ضد أي عدوان خارجي نتوقف والحوار الذي أجريناه مع الخبير الإستراتيجي السوري السيد حميدي العبد الله.

العيدان: السيد حميدي العبد الله، كيف تقوّمون الرد السوري على طلب اللجنة الوزارية العربية بتنحي الرئيس الاسد عن السلطة؟

العبد الله: هؤلاء يتحدثون أنهم يدعمون الشعب السوري لأن الشعب السوري يتطلع ويريد الحرية والديمقراطية ويريد إقامة نظام ديمقراطي، النظام الديمقراطي يتحقق عن طريق صناديق الإقتراع وليس من خلال الدول الخارجية والدول الاجنبية، ما شأن دول مجلس التعاون التي أصلاً ليس لها دستور وليس فيها برلمان وليس فيها احزاب، وما شأن الدول الغربية التي نعلم أنها تكيل بمكيالين في كل شيء فيما يتعلق بتحديد مواقفها؟ ما شأن هؤلاء بمن يكون في مركز السلطة في سوريا؟ أليس من حق الشعب السوري وعبر صناديق الاقتراع أن يقرر من يكون في رئاسة الجمهورية ومن يكون في منصب حكومي آخر؟ أليست هذه هي الديمقراطية الحقيقية، وأليس هذا هو احترام حق الشعوب في تقرير مصيرها بنفسها؟ بأي منطق وبأي مبدأ وبأي قانون تجيز أنظمة اوتوقراطية، أنظمة ليست فيها أي ذرة من ذرات الديمقراطية التدخل في الشأن السوري، وأن تملي نيابة عن الشعب السوري المواقف؟ إذن بديهي جداً أن يكون الموقف السوري هكذا.

العيدان: السيد حميدي العبد الله، جهاد المقدسي تحدّث عن امتلاك سوريا للأسلحة الكيمياوية لمواجهة أي عدوان خارجي، ماهي رسالة هذا الاعتراف بنظركم؟

العبد الله: نعم بكل تأكيد أولاً هناك خبراء عسكريون يؤكدون ان أي دولة في العالم لايمكن أن تستخدم السلاح الكيمياوي في بلدها وضد شعبها لأن نتائج ذلك مؤذية ومضرة لفترات طويلة وهذا السلاح في الحقيقة أكرهت سوريا للجوء إليه أمام الترسانة النووية الإسرائيلية، وبالتالي هي أكرهت على اقتناء هذا المخزون من أجل الدفاع عن نفسها وعن شعبها في مواجهة أي عدوان خارجي ولذلك هو أعلن أن هذا السلاح لن يستخدم إلا في حال اعتداء خارجي على سوريا، أي أن هذا السلاح مصمم خصيصاً لردع الأعداء الذين لديهم ترسانة من الأسلحة ولا يتورعون عن استخدام الأسلحة المحرمة دولياً في كل اعتداء قاموا به، شاهدنا الفسفور الابيض واليورانيوم المخضب استخدم في غزة واستخدم في جنوب لبنان واستخدم في مناطق عديدة من قبل اسرائيل وأيضاً استخدمت الولايات المتحدة أسلحة محرمة وفتاكة في افغانستان وفي العراق، قتلت الآلاف من المسلمين والعرب وبهذا المعنى فسوريا لما تتحدث عن الأسلحة، بيان الخارجية جاء في سياق الدفاع عن النفس وفي إطار خطة تابعة لمنع استخدام الأسلحة الفتّاكة وغيرالتقليدية.