إعلامي: الوضع في سوريا يحتاج الى تقييم جديد
Jul ٢٢, ٢٠١٢ ٠٢:١٠ UTC
قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، أنه سيرسل وكيله لعملية حفظ السلام الى سوريا لتقويم الأوضاع هناك
قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، أنه سيرسل وكيله لعملية حفظ السلام الى سوريا لتقويم الأوضاع هناك، وتأتي تصريحات مون بعد يوم واحد من إقرار مجلس الأمن الدولي تمديد تفويض بعثة المراقبين لمدة شهر. حول أهداف وأبعاد هذا التحرّك الجديد للأمين العام للأمم المتحدة نتوقف ورؤية الخبير الإعلامي مازن بلال.العيدان: الأمين العام للأم المتحدة بان كي مون أعلن أنه سيرسل وكيله لعمليات حفظ السلام الى سوريا لتقييم الوضع هناك، ما هي برأيكم أهداف وأبعاد مثل هذا التحرّك من قبل الأمين العام بان كي مون؟
بلال: يعني هو بالتأكيد الوضع يحتاج الى تقييم جديد، لأن هناك تحوّلات كثيرة داخل سوريا، أيضاً حدث تحوّل في مسار الأزمة، ولم تعد الأزمة كما كانت عليه قبل الإنفجار الذي حدث في مكتب الأمن القومي في دمشق وهذا أمر أساسي، الأمر الثاني، أن هذا التصعيد الذي كان يوم الأربعاء كان هدفه في النهاية جعل أكثر مساحة من الفوضى داخل سوريا، وعلى الأخص عندما قاموا ببعض العمليات داخل دمشق، بالتالي هناك مسار جديد باعتقادي داخل سوريا وهي تحتاج الى تقييم، إذا بالفعل كان يريد أن يقوم بحل.
العيدان: السيد مازن بلال، بالنسبة لهذا الحراك والتقييم يعني هل سيصب في مصلحة الوضع السوري، هل سيأخذ طريقه نحو تفهّم الوضع واستنباط الحقائق أم ماذا؟
بلال: باعتقادي لم يعد تقييم بان كي مون له أهمية تذكر في حال أراد أن يضع جدول لما يجري على الأرض، هو أساساً عندما التقى مع الرئيس بشار الأسد كان من المقرر أن يتصل بمن يقومون بذلك، لكن ما حصل هو كان العكس تماماً هو أسقط الشأن السياسي، كان من المفترض بعد المباحثات مع الرئيس الاسد أن يتوجه على الأقل الى السعودية أو الى قطر، حقيقة الأمر هو أنه ذهب الى طهران والى العراق ثم عاد الى نيويورك بعدها بدأ التصعيد بمعنى أو بآخر كأن كل المسار الدبلوماسي كان يعرف أنه لابد من التصعيد ولابد من المعارك، باعتقادي أقصى ما يمكن أن يقوم به بان كي مون حالياً بعد التقييم هو أن يطرح مسألة الحوار وليس مسألة وقف العنف لأن المسألة ليست وقف العنف لأنها مجرد إرهاب في داخل سوريا، وعلى الدولة أن توقفه، فالحوار هو الأساس، هل يستطيع بام كي مون أن يقنع بعض الأطراف بالحوار؟ على الأخص، الأطراف في الخارج، الداخل الكل مقتنع بالحوار إذا استطاع أن يقوم بهذا الأمر فربما ينجح، لكن لا أعتقد أن هذا الأمر سيجري لأن كل التحرّكات اليوم هي تحرّكات جسّدت تحرّكات اختبار قوي ليس إلاّ.