ناشط: المظاهرات بالسعودية محطة من نضال الشعب لمواجهة جلاديه
Jul ١٠, ٢٠١٢ ٠٢:٣٦ UTC
شهدت القطيف حداداً بعد استشهاد ثلاثة من أبناءها، في وقت اتهمت المنظمات الحقوقية النظام السعودي بمحاولة اغتيال الشيخ النمر. للوقوف على هذه المعطيات وطبيعة المشهد السياسي والأمني في المنطقة الشرقية، حاورنا الناشط السياسي والحقوقي الدكتور حمزة الحسن
شهدت القطيف حداداً بعد استشهاد ثلاثة من أبناءها، في وقت اتهمت المنظمات الحقوقية النظام السعودي بمحاولة اغتيال الشيخ النمر. للوقوف على هذه المعطيات وطبيعة المشهد السياسي والأمني في المنطقة الشرقية، حاورنا الناشط السياسي والحقوقي الدكتور حمزة الحسن.العيدان: الدكتور حمزة الحسن، الحداد الذي تعيشه القطيف في السعودية كيف يمكن النظر اليه وهل سيكون شرارة لمزيد من التداعيات والتفاعلات على الأرض أم ماذا؟
الحسن: الإعتقال بدأ الشرارة ودماء الشهداء زادتها على أية حال ونحن أصلاً منذ سنة ونصف نعيش حراكاً لم يتوقف، مظاهرات واعتصامات وغير ذلك وسقط العديد من الشهداء كما تعرف، هذه واحدة من المحطات من نضال هذا الشعب في مواجهة جلاديه، هي محطة الى أن تحقق هذه الحركة الجماهيرية أهدافها النهائية بإذن الله، وهناك من هم لازالوا في الواجهة يعني وجود الشيخ نمر خلف الأسوار لايغير من المعادلة كثيراً، نحن نتمناه أن يكون بين جمهوره وشعبه ليقودهم ويحضهم على الجهاد والدفاع عن النفس وتحصيل الحقوق ولكن إذا شاء الله له أن يكون معتقلاً فلا راد لمشيئته.
العيدان: الدكتور حمزة الحسن، هل تعتقدون أن قضية اعتقال الشيخ، قضية عرضية أم كانت محاولة لاغتياله كما تقول بعض التقارير، ماهي طبيعة عملية الاعتقال وطريقة المطاردة البوليسية كما تقول العديد من المصادر؟
الحسن: اعتقال الشيخ وحقيقة محاولة قتله خارج إطار القانون يعتبر ظاهرة في العوامية وتظهر في مناطق أخرى وتجمعت مظاهرة كبيرة استمرت الى بعد منتصف الليل، ليلة البارحة، ووجهت مدرعات السلطة واطلق الرصاص واستشهد ثلاثة حتى الآن، الشارع لازال حياً ولازال مصراً على مواصلة طريقه في مواجهة هذا النظام أنا لا أظن أن القضية ستبقى عند حدودها الحالية فهناك تصعيد من النظام وهناك في المقابل إصرار وتحدي من قبل الجمهور لمواصلة الطريق من أجل تعديل سياسة النظام وتغييرها وإن أمكن إزالة النظام عن بكرة أبيه.