خبير: مصلحة الشعب السوري في الدعوة الى الحوار
Jul ٠٧, ٢٠١٢ ٠٢:٠٣ UTC
عقد في باريس ما يسمى بـ«مؤتمر اصدقاء سوريا» ودعا المشاركون فيه الى تكثيف المساعدات للمسلحين بالسلاح والمال والدعم اللوجستي. لمزيد من تسليط الاضواء حول نتائج هذا المؤتمر ودعوته لتكثيف المساعدات للمسلحين وتزويدهم بوسائل الاتصال، حاورنا الخبير والباحث السياسي الدكتور بسام رجا
عقد في باريس ما يسمى بـ«مؤتمر اصدقاء سوريا» ودعا المشاركون فيه الى تكثيف المساعدات للمسلحين بالسلاح والمال والدعم اللوجستي. لمزيد من تسليط الاضواء حول نتائج هذا المؤتمر ودعوته لتكثيف المساعدات للمسلحين وتزويدهم بوسائل الاتصال، حاورنا الخبير والباحث السياسي الدكتور بسام رجا.العيدان: السيد بسام رجا، ما الذي رشح عن مؤتمر باريس ودعوته لتكثيف المساعدات للمسلحين وتزويدهم بوسائل اتصال، هذه النتائج كيف تقومونها على المستوى السياسي؟
رجا: أنا أعتقد أن هذا المؤتمر للأسف الشديد لم يأت لمصلحة الشعب السوري ولا أقول لمصلحة المعارضة التي ربما ضد التدخل الخارجي، هذا المؤتمر عبارة عما يسمونه باللهجة العامية «همروجة» ربما من أجل أن يبقى هذا الصوت الاوروبي يقول أنا اقف مع حريات الانسان وحقوق الانسان في سوريا ولكن على ارض الواقع وفي الحقيقة هذه الدول التي اجتمعت في فرنسا مع احترامي لها جميعاً لم تكن تريد مصلحة الشعب السوري ولو أرادت مصلحة الشعب السوري لانطلقت من الدعوة الى الحوار قبل أن تدعو الى التحشيد السياسي والعسكري ضد سوريا.
العيدان: السيد بسام رجا بالنسبة لمؤتمر باريس ودعوته لدعم المسلحين، هل يعني ازدواجية في الخطاب الغربي لكون هذه البلدان ساندت خطة عنان أو هي التي بلورت هذه الخطة تحديداً؟
رجا: أنا أعتقد أن كل هذا لا يصب في مصلحة المجتمع السوري ولا يصب في خدمة الخروج من الأزمة، كان من المفروض على اولئك الذين اجتمعوا وبدأوا يقررون لتنفيذ نظرتهم التي تبني أصلاً على وجهات نظر سياسية وأجندة سياسية عندما ينظرون الى أن الصين وروسيا تأزمان المشهد في سوريا ويدعمان النظام كما يقولون وكما اشاروا في بيانهم أليس هذا من العيب وقصر النظر السياسي بدلاً من أن يقرأوا أن روسيا لعبت دوراً ايجابياً منذ بداية الأزمة وحاولت أن تنسق مع كل الدول الاوروبية على الوقوف على رؤية تحميلية تستند الى المنهجية العلمية في التعاطي مع الاحداث في سوريا لأن ما يحدث في سوريا سينعكس على كل العالم العربي وعلى المشهد الدولي فهذه ليست مسألة تقتصر على سوريا، نحن شهدنا منذ فترة من خمسة أو ستة أشهر تصاعداً في سوريا وهذا العنف الذي تصاعد من المسلحين نتيجة الدعم الخارجي، من يريد أن يساعد الشعب السوري ويتحدث عن أنه صديق للشعب السوري كان من المفترض أن يقرأ المشهد السوري، يقرأ الصورة الحقيقية على الأرض، هذا الشعب السوري شعب يجب ان يدفع الى التآلف بينه وبين بعضه وليس الى شرذمته ودعم طرف على حساب طرف آخر.