محلل سياسي: أمريكا وعملاؤها يحاولون تأجيج الطائفية بالعراق
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i75477-محلل_سياسي_أمريكا_وعملاؤها_يحاولون_تأجيج_الطائفية_بالعراق
استشهد سبعة وأربعون شخصاً وجرح أكثر من مئة آخرين من بينهم نساء وأطفال في سلسلة تفجيرات شهدتها عدة مدن عراقية وكان معظم الشهداء من بين الزوار الذين كانوا في طريقهم الى كربلاء المقدسة لإحياء مراسم ذكرى ولادة الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف. حول هذه الإعتداءات الإرهابية اتصلنا بالكاتب والمحلل السياسي العراقي السيد عبد الزهرة آل ماجد
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ٠٤, ٢٠١٢ ٠١:١٣ UTC
  • محلل سياسي: أمريكا وعملاؤها يحاولون تأجيج الطائفية بالعراق

استشهد سبعة وأربعون شخصاً وجرح أكثر من مئة آخرين من بينهم نساء وأطفال في سلسلة تفجيرات شهدتها عدة مدن عراقية وكان معظم الشهداء من بين الزوار الذين كانوا في طريقهم الى كربلاء المقدسة لإحياء مراسم ذكرى ولادة الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف. حول هذه الإعتداءات الإرهابية اتصلنا بالكاتب والمحلل السياسي العراقي السيد عبد الزهرة آل ماجد

استشهد سبعة وأربعون شخصاً وجرح أكثر من مئة آخرين من بينهم نساء وأطفال في سلسلة تفجيرات شهدتها عدة مدن عراقية وكان معظم الشهداء من بين الزوار الذين كانوا في طريقهم الى كربلاء المقدسة لإحياء مراسم ذكرى ولادة الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف. حول هذه الإعتداءات الإرهابية اتصلنا بالكاتب والمحلل السياسي العراقي السيد عبد الزهرة آل ماجد.
الموسوي: لا تكاد أي مناسبة دينية تخلو من أعمال إرهابية تستهدف المدنيين في الشوارع والأسواق، لماذا هذا الإستهداف؟
آل ماجد: دائماً تحاول الإدارة الأمريكية وعملاؤها في المنطقة مع الأيدي المتشعبة في هذا الجانب أنه تطفي على الوضع العام في الشرق الأوسط والوضع الخاص في العراق الجانب الطائفي وقد حاولت جاهدة خلال الأعوام 2005 و2006 و2007 ولكنها لن تفلح أن يكون هناك حرباً طائفية واسعة كما نراها الآن قد نجحت بعض الشيء في القطر السوري الشقيق، وبالتالي هذه المحاولات مع الأسف قد وجدت لها أرضاً خصبة عند البعض المغرر بهم، وبالتالي تنتهز هذه الإدارة الأمريكية مع الحملة الوهابية الحديثة من قبل أقطاب في السعودية وقطر أن تحاول أن تعزز هذا المجال ولكنها ستفشل كما فشلت في المحاولات والإنفجارات السابقة ولايزال شعبنا العراقي صامداً في هذا الجانب، ولكن يرافق هذا الأمر خللاً وخرقاً كبيراً جداً في الأجهزة الأمنية التي لم تستطع ولحد الآن أن تقف وتستبق هذه الأعمال، وبالتالي لايزال المواطن العراقي في قلق من أمره في هذا الجانب.
الموسوي: السيد آل ماجد برأيك هل لهذه الأعمال الإرهابية علاقة بالعملية السياسية؟
آل ماجد: يجب أن تكون كذلك لأن ما رأيناه من الكتل وبعض الكتل هي كتل أزمات وليست كتل عملية سياسية وبناء وإعمار وبناء دولة المؤسسات وما شابه ذلك، ولو تظافرت الجهود بأجمعها لم يبق هناك أي مجال للإختراق، فالإختراق هو وارد من خلال هذه الأقطاب التي نراها في الليالي الحمراء في الليل وفي النهار تتباكى على العملية السياسية، ولذلك هذه المجاميع وجدت الغطاء الذي يستر عليها ويجعلها تتعزز يوماً بعدا آخر لكي تصل الى مناطق يفترض أن لا تصل إليها، ومع الأسف لاتزال هذه المجموعات ولاتزال هذه القيادات المحسوبة على العراق بشكل أو بآخر هي التي تدعم هذه المجاميع وتوفر لها الحركة الآمنة مع تسريب المعلومات التي تجعل للقائمين على هذه الأعمال أن يصلوا الى مواقعهم بدون خسائر فنتمنى أن يكون هناك نوعاً من الشعور الوطني عند هذه المجاميع و الكتل السياسية وأن تكون إسماً على مسمى بدلاً من تلك الولاءات التي نراها الآن وهي تأتمر بأجندة خارجية قطرية سعودية والمحاكاة الرئيسية هي الإدارة الأمريكية.