خبير سياسي: المناورات تحدد مستوى قدرة ايران الرادعة
Jul ٠٤, ٢٠١٢ ٠١:١٣ UTC
أطلقت قوات حرس الثورة الاسلامية صباح الثلاثاء أنواعاً مختلفة من الصواريخ في اليوم الثاني من مناوراتها الصاروخية التي أطلقت عليها اسم مناورات الرسول الاعظم 7. حول هذه المناورات ودلالاتها ورسائلها حاورنا مدير مركز الدراسات الاستراتيجية والعلاقات الدولية السيد امير الموسوي
أطلقت قوات حرس الثورة الاسلامية صباح الثلاثاء أنواعاً مختلفة من الصواريخ في اليوم الثاني من مناوراتها الصاروخية التي أطلقت عليها اسم مناورات الرسول الاعظم 7. حول هذه المناورات ودلالاتها ورسائلها حاورنا مدير مركز الدراسات الاستراتيجية والعلاقات الدولية السيد امير الموسوي.المحاور: ما هي دلالات مناورات الرسول الاعظم 7 لاسيما انها تزامنت مع بدأ تطبيق الحظر الاوروبي واجتماع الدول الست مع ايران في اسطنبول؟
الموسوي: هذه المناورات لا ترتبط بالعقوبات الأخيرة التي فرضتها الدول الاوروبية على مشترياتها من البترول الايراني، لكنها ممكن أن تكون مرتبطة بموضوعين أساسيين، الموضوع الاول التهديدات المستمرة للجمهورية الاسلامية الايرانية من قبل الكيان الصهيوني والولايات المتحدة الامريكية على خلفية البرنامج النووي الايراني، وكذلك في هذا المسير وفي هذا المضمار مفاوضات اسطنبول التي هي على مستوى الخبراء لكنها حساسة ومهمة لأنها ستقرر مصير المفاوضات القادمة بين ايران ودول خمسة زائد واحد، النقطة الثانية هي اختبار ما توصلت اليه الصناعات الدفاعية الايرانية، بما ان القدرات الدفاعية للجمهورية الاسلامية الايرانية كلها مبتنية على القدرات المحلية والخبرات المحلية والصناعات الداخلية، فلذا تحتاج بين فترة وأخرى اختبارها وقدراتها على تحقيق أهدافها العسكرية، هاتين النقطتين هما الأساسيتين في هذه المناورات وطبعاً لها رسائل كثيرة باعتقادي لأن هذه المناورات أولاً تقوي، خاصة هذه المناورات بالتحديد الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم، تحدد مستوى قدرة ايران الرادعة لأن الصواريخ عادة تستخدم في الحالات الدفاعية وأن هناك صواريخ جديدة دخلت النادي الصاروخي الايراني بعيدة المدى، متوسطة وقريبة وبالإضافة الى الصواريخ المضادة للرادارات وهي قفزة نوعية في صناعة الصواريخ في ايران.
المحاور: السيد أمير الموسوي هناك أنباء عن تعزيزات أمريكية في مياه الخليج الفارسي، هل هناك ربط بين هذه المناورات وهذه التحركات؟
الموسوي: لا أعتقد ذلك، كل القطاعات العسكرية الغربية الموجودة في المنطقة هي ممكن أن تكون أهدافاً مهمة وطيبة للصواريخ الإيرانية لأنها في الحقيقة كلما زادت الحشود الغربية العسكرية في المنطقة كلما استطاعت ايران لو حصل اي تهديد لها أو أي تجاوز لحقوقها المشروعة يسهل لها استهداف أعداءها المتواجدين في المنطقة، لذا أنا أعتقد أن ايران وحسب سياستها، السياسات الدفاعية واستراتيجيتها التي يرسمها عادة مرشد الثورة الإمام الخامنئي هي سياسة دفاعية، يعني ايران لن تقدم على أي خطوة اتجاه أعداءها إلا إذا ما ارتكبوا هؤلاء حماقة معينة، ايران حريصة على حفظ استقرار المنطقة وتريد أن تكون الممرات المائية والجوية والبرية في المنطقة كلها آمنة وهي متولية لهذا الأمر وأساطيلها وقدراتها العسكرية منتشرة في كل مكان من الخليج الفارسي وبحر عمان وحتى السواحل الصومالية، كل هذه تدل على أن ايران تريد استقرار وأمن هذه المنطقة.