محلل سياسي: تآمر واضح يسعى لضرب الوجود الوطني بسوريا
Jul ٠٣, ٢٠١٢ ٠٢:٤٠ UTC
رفض ما يسمى بالجيش السوري الحر المشاركة في اجتماع جامعة الدول العربية المكرس لتقريب وجهات نظر المعارضة السورية، واتهم الاجتماع بأنه مؤامرة ضد العمل المسلح
رفض ما يسمى بالجيش السوري الحر المشاركة في اجتماع جامعة الدول العربية المكرس لتقريب وجهات نظر المعارضة السورية، واتهم الاجتماع بأنه مؤامرة ضد العمل المسلح. للوقوف عند مبررات هذا الموقف واجتماع الجامعة العربية بهذا الخصوص نتوقف ورؤية الباحث والمحلل السياسي السيد ابراهيم شقير.العيدان: السيد ابراهيم شقير، الجيش الحر يرفض اجتماع القاهرة ويعتبره مؤامرة لرفضه العمل المسلح، ماذا يعني ذلك وماذا يريدون؟
شقير: اولاً أنا أرفض ما يسمى بالجيش الحر، هي عصابات مسلحة ارهابية تمارس الارهاب في سوريا وهي مرتبطة مع الخارج بشكل او بآخر من مصالح اقليمية ومصالح دولية تسعى للتآمر على القطر العربي السوري وإنهاء الدور الوطني والقومي والاقليمي لسوريا من كل النواحي، وهذا الصراع الذي نراه الآن ما بين ما يسمى بالعصابات المسلحة في الداخل العربي السوري وما يسمى بالمعارضة الخارجية التي مرتبطة أيضاً مع الغرب ومصالح الغرب لاشك هذا الصراع متوقع وسيكون في يوم من الايام أضخم مما هو عليه الآن لأن المصالح تتضارب والأطماع الشخصية تتضارب والمواقف تتضارب لأنه لا توجد هناك أجندة واضحة لا عند ما يسمى بالعصابات المسلحة ولا عند المعارضة الخارجية، إلا فقط مؤامرة على القطر العربي السوري والتآمر على القطر العربي السوري من كل النواحي فهذا أمر ليس بغريب لأنها عصابات تتصارع بين بعضها البعض على مصالح وعلى ما يرسم لها الغرب والمصالح الأجنبية بشكل أو بآخر.
العيدان: السيد ابراهيم شقير، إذن لماذا لا تشارك هذه الجماعات المسلحة في اجتماع القاهرة وتحت قبة جامعة الدول العربية؟
شقير: أولاً لنا عتاب في القطر العربي السوري والشارع العربي السوري وكل الشعوب الحرة على ما يسمى بالدور المنبوذ والدور المتآمر للجامعة العربية التي تسعى بشكل او بآخر الى تجميع العصابات حول ما يسمى بالجامعة العربية وجلوس مايمثل الجامعة العربية مع هذه العصابات فلاشك أن هذا الدور الذي تسعى اليه هذه الجامعة العربية في إطار ما يسمى بتقارب وجهات النظر ما بين المعارضة في الخارج هو تآمر واضح، وهو يسعى أيضاً الى ضرب الوجود الوطني في القطر العربي السوري وأيضاً تشتيت مصالح الشعب العربي السوري وضرب المصالح الوطنية للشعب العربي السوري.
العيدان: السيد ابراهيم شقير هل لك أن توضح أسباب عدم مشاركة هذه الجماعات في اجتماع القاهرة؟
شقير: كما ذكرت هذه العصابات المسلحة الاجرامية كما يبدو بدأ تتضارب مصالحها مع مصالح ما يسمى بالمعارضة في الخارج أو ما يسمى بالمجلس الوطني في الخارج، ويبدو أن الصراع الآن صار على الزعامة أو على السلطة فيما بين بعضها البعض من أجل تحقيق المكاسب الشخصية إن صح التعبير أو الولاءات الخارجية.