خبير استراتيجي: ايران احرجت المجموعة التي لازالت افكارها مشدودة للماضي
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i75534-خبير_استراتيجي_ايران_احرجت_المجموعة_التي_لازالت_افكارها_مشدودة_للماضي
انتهت محادثات ايران مع الدول الست في موسكو بعد يومين من المفاوضات المكثفة بين الجانبين، فيما عقد امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني اجتماعاً مع مفوضة الاتحاد الاوربي على هامش هذه المباحثات. للمزيد من تسليط الاضواء تحدث الينا الخبير الاستراتيجي
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Jun ٢٠, ٢٠١٢ ٠٣:٠٠ UTC
  • خبير استراتيجي: ايران احرجت المجموعة التي لازالت افكارها مشدودة للماضي

انتهت محادثات ايران مع الدول الست في موسكو بعد يومين من المفاوضات المكثفة بين الجانبين، فيما عقد امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني اجتماعاً مع مفوضة الاتحاد الاوربي على هامش هذه المباحثات. للمزيد من تسليط الاضواء تحدث الينا الخبير الاستراتيجي

انتهت محادثات ايران مع الدول الست في موسكو بعد يومين من المفاوضات المكثفة بين الجانبين، فيما عقد امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني اجتماعاً مع مفوضة الاتحاد الاوربي على هامش هذه المباحثات. للمزيد من تسليط الاضواء تحدث الينا الخبير الاستراتيجي الدكتور امين حطيط.

راموز: بعد يومين من مفاوضات مكثفة وشاقة لاتزال الدول الست لم ترد على مقترحات ايران وهي تماطل في هذا المجال، ما السبب في هذه المماطلة برأيك؟

حطيط: اصبح واضحاً ان ايران احرجت هذه المجموعة (الغربية) التي لازالت افكارها وميولها مشدودة الى الماضي الذي ينبغي ان تقلع عنه، هي تريد ان تترك لإيران شيئاً وتضع ايران تحت تبعية ما، ولكن ايران التي غادرت عصر التبعية ومارست الاستقلال الحقيقي لدولة مستقلة ترفض اي نوع من انواع التبعية، ثم انها عندما اظهرت حجتها وحقها اربكت الاخرين، وهي الآن محرجة في عملها فهي لا تستطيع ان ترفض لأن ليس لديها حجة الرفض ولا تستطيع ان تقبل دون ثمن تريده من طهران، ومن اجل ذلك كانت المماطلة وكان التأجيل للاجتماع المقبل في بكين.

راموز: طيب دكتور امين حطيط بالنسبة للدور الروسي في المفاوضات البعض يقول ان دور موسكو صار قريباً ان يتحول كطرف في المفاوضات الى وسيط في القضية، انتم كيف تقرأون الموقف؟

حطيط: استطيع ان اقول ان موسكو تستفيد من الواقع القائم في عدة اتجاهات وهي اولاً استفادت من مسألة استضافة المفاوضات وتحقيق نوع مما نسميه قبضة نوعية في المسألة لجهة ابقاء التواصل والتهدئة والامر الثاني هي تستفيد انها خرجت من دائرة الكتلة الضاغطة الى الكتلة المتلقية او المستوعبة، وهنا قد يقول البعض انها بدور الوسيط، انا لا اقول انها وسيط، انا اقول انها قلبت الاتجاه بشكل انها اصبحت مستوعبة للضغوط الغربية الى جانب ايران، وهذا الذي احرج الغرب في تلكأه عن الاجابة لأن الاجابة لن تقبل بها روسيا خلافاً للقانون، ولن تدخل روسيا مع امريكا واوربا في صراع مع ايران لا يكون مبرراً في القواعد القانونية، وبالتالي نحن نرى ان روسيا الان تستفيد من موقعها المستجد على صعيد النظام العالمي الجديد وتستطيع ان تفاخر بأنها لن تنحرف عن قواعد القانون الدولي في مواجهة او تقليب الملف النووي الايراني مما يبقيها على علاقة وثيقة مع ايران.