خبير استراتيجي: الغرب يريد مقايضة سياسية ترفضها ايران جملة وتفصيلاً
Jun ١١, ٢٠١٢ ٢٣:٥٦ UTC
اكد ممثل ايران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية على وجود محاولات غربية لإفشال المحادثات القادمة في موسكو وحذر من نتائج هذه المحاولات والعراقيل. لمتابعة هذه المعطيات نتوقف ورؤية مدير مركز الدراسات الاستراتيجية في طهران
اكد ممثل ايران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية على وجود محاولات غربية لإفشال المحادثات القادمة في موسكو وحذر من نتائج هذه المحاولات والعراقيل. لمتابعة هذه المعطيات نتوقف ورؤية مدير مركز الدراسات الاستراتيجية في طهران السيد امير الموسوي.العيدان: السيد امير الموسوي سلطانية اكد وجود محاولات غربية من اجل افشال الحوار القادم في موسكو، كيف تقومون مثل هذه المحاولات؟ ولماذا تطرح وبهذا الشكل؟
الموسوي: هذه المحاولات الغربية لإفشال التفاهم بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية يمكن ان نقول انها تكمن في علتين او سببين، السبب الاول الادارة الامريكية وبعض الاطراف الغربية تنتظر تطورات الملف السوري لأنهم حاولوا اقحام ايران في بغداد على خلفية الملف السوري، ولا يريدون التفاهم حول قضايا اخرى الا بعد تنازلات ايرانية محددة او ضغوطات ايرانية واضحة وكذلك محددة ضد الحكومة السورية، عسى ولعل تكون هذه نوع من المقايضة السياسية التي ترفضها ايران جملة وتفصيلاً. النقطة الثانية هم يريدون ان تقوم ايران بخطوات محددة كذلك ومتنوعة ومتعددة من دون ان يتنازلوا في قضايا حساسة ومهمة، ايران تناشد الدول الغربية في مفاوضاتها ان كان في اسطنبول 2 او في بغداد وكذلك في موسكو، الحصول على شيئين اساسيين النقطة الاولى هو الاعتراف الدولي لحقها بامتلاك التقنية النووية السلمية، الثاني هو اعادة النظر في العقوبات التي فرضت على ايران على خلفية برنامجها النووي السلمي.
العيدان: السيد امير الموسوي رغم ان هذه المطالب الايرانية هي مطالب مشروعة يعني لماذا يصر الغرب على عدم التعاطي معها؟
الموسوي: طبعاً يثقل على الغرب وخاصة الولايات المتحدة الامريكية، هم يحاولوا ان يلعبوا على الحبال للحيلولة دون التوصل الى هذه النقاط من دون الحصول على تنازلات هم يأملون من الحصول عليها من الجانب الايراني وطبعاً ايران رافضة لهذه السياسات ولهذه التوجهات، هم كانوا يعولوا في البداية على العقوبات التي فرضوها على ايران وقالوا ان ايران ستأتي للمفاوضات بصورة متزلزلة وربما ضعيفة وتحاول ان تكسب الوقت للحصول على امتيازات من دون مقابل غربي واضح ولكن فوجئوا بالموقف الايراني في بغداد كان صلباً وقوياً واقوى من المفاوضات السابقة حتى اثبتت الجمهورية الاسلامية الايرانية والمفاوض الايراني بأن العقوبات ليس فقط انها لن تضر بالبرنامج النووي الايراني ولا بالوضع الاقتصادي في ايران بل زادته قوة وزادته تطوراً، فلذا ذهب المفاوض الايراني وبيده الاوراق المتنوعة والمتعددة في المجال الدفاعي وفي المجال النووي وفي المجال الاقتصادي والمالي كذلك.