خبير سياسي: الغرب يعمل على افشال خطة عنان في سوريا
Jun ٠٩, ٢٠١٢ ٢٣:٥٩ UTC
شدد وزير الخارجية الروسي على ان موسكو لن تمرر قراراً يجيز استخدام القوة ضد سوريا، واكد لافروف مجدداً ان لا بديل عن خطة عنان لمعالجة الوضع السوري، لقراءة الموقف الروسي وتداعياته السياسية ورؤيته لما يجري على خارطة الوضع داخل سوريا حاورنا الخبير السياسي والاستراتيجي
شدد وزير الخارجية الروسي على ان موسكو لن تمرر قراراً يجيز استخدام القوة ضد سوريا، واكد لافروف مجدداً ان لا بديل عن خطة عنان لمعالجة الوضع السوري، لقراءة الموقف الروسي وتداعياته السياسية ورؤيته لما يجري على خارطة الوضع داخل سوريا حاورنا الخبير السياسي والاستراتيجي الروسي فيتيسلاف موتوزوف.العيدان: السيد موتوزوف لافروف يؤكد ان روسيا لن تمرر قراراً يجيز استخدام القوة في سوريا، ويؤكد ان لا بديل لخطة عنان، ماذا تقولون بهذا الشأن؟
موتوزوف: وزير الخارجية الروسي لافروف تحدث امام الصحفيين وقال بكل صراحة ان مهمة كوفي عنان حصلت على دعم من قبل كل اعضاء مجلس الامن وان بعض الدول كانت منذ البداية ضد مهمة كوفي عنان وكانوا مضطرين ان يؤيدوه حتى لا يخالفهم الاخرين سياسياً في سوريا وللاسف هم يعملون كل شيء منذ بدأ مهمة كوفي عنان لإفشال هذه المهمة واحلال حل عسكري.
الحل العسكري كان من الممكن ان روسيا لا تستعمل حق الفيتو، في الظروف الحالية عندما روسيا بكل وضوح اعلنت انها لا تؤيد اي فكرة للتدخل الاجنبي في الامور الداخلية لسوريا، الحل العسكري هذه الطريقة التي شاهدناها في ليبيا، مستحيل الغرب يلجأ مرة اخرى دون ترخيص من مجلس الامن، لافروف يماشي الموقف الرسمي الروسي وهو تحدث هنا وهناك، والموقف الروسي يعبر عنه وزير الخارجية فقط.
العيدان: السيد موتوزوف ما هي رؤيتكم لما يمكن ان تتمخض عن الحراك الغربي للتعاطي مع الملف السوري اثر فشل محاولاتهم العسكرية ضد سوريا؟
موتوزوف: اليوم نحن نواجه الصورة الاخرى، فالغربيون لا يقدرون مهاجمة سوريا مباشرة بجيوشهم وبالقوات المسلحة التركية وقوات حلف شمال الاطلسي بشكل عام، فأرادوا تخريب الميدان السوري من الداخل، فأرسلوا مجموعات ارهابية تشحن السلاح بكثرة من لبنان ومن تركيا، حتى يتحدثوا اليوم عن القوات الخاصة الغربية يعملوا في صفوف المعارضة السورية هذه القوات الخاصة ليس بالضرورة ان تكون جنسيتهم بريطانية مثلاً او فرنسية بل يمكن ان يحملوا الجنسية العربية وتمولهم وتدربهم عسكرياً جيوش حلف شمال الاطلسي.