خبير سياسي: الفلسطينيون مستمرون بالرد على مخططات إخماد ثورتهم
Jun ٠٥, ٢٠١٢ ٢٣:٤٢ UTC
احيا الفلسطينيون الذكرى الخامسة والاربعين للنكسة والتي اكمل فيها الكيان الصهيوني احتلال ما تبقى من فلسطين. حول طبيعة المرحلة الراهنة وموقعيت مشروع التحرير في ظل المعطيات الجديدة حاورنا الخبير بالشؤون السياسية
احيا الفلسطينيون الذكرى الخامسة والاربعين للنكسة والتي اكمل فيها الكيان الصهيوني احتلال ما تبقى من فلسطين. حول طبيعة المرحلة الراهنة وموقعيت مشروع التحرير في ظل المعطيات الجديدة حاورنا الخبير بالشؤون السياسية السيد طارق ابراهيم.العيدان: السيد طارق ابراهيم في ذكرى النكسة اين وصلت القضية الفلسطينية ومشروع التحرير؟
ابراهيم: كما كنت اقول ان هذا السؤال يحتاج الى الكثير من التأمل في الرد عليه خصوصاً وان القضية الفلسطينية حالياً كثر جزاروها وكثر من يحاول ان يأدها بعد ان استطاعت ان تحقق الكثير من الانجازات على الصعيدين الوطني والقومي. فبالتالي فإن الخطر حالياً على القضية الفلسطينية هو ليس فقط من الصهيونية ومن الكيان الاسرائيلي الغاصب، الخطر حالياً للأسف يتمثل في محاولات بعض الأنظمة العربية وبعض القوى العربية بالتآمر على حقوق الشعب الفلسطيني واخراج الشعب الفلسطيني من الدائرة بالكامل خصوصاً بعد ان تبين ان هناك استعداد لدى جهات فلسطينية حاكمة، هذا الاستعداد وصل الى حد نكران الثورة الفلسطينية وتاريخيها، ولكن يبدو ان المرحلة القادمة على الشعب الفلسطيني هي مرحلة تحدي في الوقت الذي بات على هذا الشعب ان لا يستكين وان يرفض كل هذه المخططات.
العيدان: السيد طارق ابراهيم ما هي برأيكم آليات تصحيح المسار الفلسطيني وصولاً الى قضية التحرير واستعادة الحقوق الفلسطينية المشروعة والثابتة؟
ابراهيم: الشعب الفلسطيني هو الذي سوف يقرر عما اذا كان يستمر في ثورته وتحقيق انجازاته التاريخية بإقامة دولته الفلسطينية على الاقل ثم استكمال التحرير الكامل، هذه المسألة للأسف حالياً هناك من يحاول ان يدخلها الى مناطق اخرى بعيدة كل البعد عن صمود الشعب الفلسطيني، لكن من خلال المسار التاريخي لحركة الشعب الفلسطيني نستطيع ان نؤكد ان هذا الشعب سوف يستمر في رده على كل المخططات التي تسعى لإخماد ثورته ولإطفاء شعلة هذه الثورة.