اعلامي: تفجيرات بغداد محاولة لتدمير العملية السياسية
Jun ٠٥, ٢٠١٢ ٠٠:٥٩ UTC
أدى تفجير سيارة مفخخة أمام مقر الوقف الشيعي في العاصمة العراقية بغداد الى مصرع وإصابة العشرات من الأشخاص، هذا التفجير يأتي في ظل الخلافات السياسية التي تعصف بالوضع السياسي في هذا البلد، لمزيد من تسليط الأضواء نتوقف والحوار
أدى تفجير سيارة مفخخة أمام مقر الوقف الشيعي في العاصمة العراقية بغداد الى مصرع وإصابة العشرات من الأشخاص، هذا التفجير يأتي في ظل الخلافات السياسية التي تعصف بالوضع السياسي في هذا البلد، لمزيد من تسليط الأضواء نتوقف والحوار الذي أجريناه مع مدير مركز الاعلام العراقي في واشنطن السيد نزار حيدر.العيدان: السيد نزار حيدر، كيف تفسرون سلسلة التفجيرات التي تطال العراق واستهدفت آخرها الوقف الشيعي العراقي، الى ماذا تشير هذه التفجيرات؟
حيدر: بسم الله الرحمن الرحيم شكراً جزيلاً، طبعاً عندما ينشغل السياسيون بخلافاتهم ومشاكلهم بالتأكيد فأن المجموعات الإرهابية وخاصة تنظيم القاعدة الإرهابي الذي أعلن مسؤوليته عن هذه التفجيرات، بالتأكيد أن هذه التنظيمات الإرهابية تستفيد وتستغل الظروف والفرصة للإيقاع بالشعب العراقي مرة أخرى والذي بدأ يأن ليس فقط من الارهاب، وإنما كذلك من الحر الشديد وانقطاع التيار الكهربائي وانعدام الخدمات ومن جانب آخر بدأ يأن من المشاكل السياسية غير المبررة وغير المقنعة التي ألهى السياسيون انفسهم بها، لذلك أنا أعتقد أن مثل هذه العمليات الإرهابية هي حقيقة جرس إنذار، يفترض أن يكون جرس إنذار لكل السياسيين لكي يعيدوا النظر في علاقاتهم مع البعض وفي منهجيتهم في التعامل مع البعض وفي منهجيتهم في إدارة الحكم وفي إدارة السلطة وإدارة الدولة وإلا فإن العراق مقبل على ظروف خطيرة جداً ينبغي أن يلتفت لها الجميع.
العيدان: السيد نزار حيدر السؤال المطروح، لماذا هناك بعض الأطراف أو الجهات العراقية وبعد التفجيرات دعت المالكي الى التنحي يعني ما معنى مثل هذه الدعوات وفي هذا الوقت؟
حيدر: لا، أنا أعتقد أن هذه التفجيرات تحديداً هي من عمل تنظيم القاعدة الإرهابي وتنظيم القاعدة الإرهابي في الواقع لا يؤمن لأحد أن يكون في السلطة شيعياً كان أو سنياً بقدر ما إنه يسعى لتدوير كل العملية السياسية، ويحاول أن يدمر كل العملية السياسية لأنه في الأساس لا يؤمن بشيء اسمه الديمقراطية، لأنه عادة يخدم بأهدافه وأجنداته النظام الملكي الفاسد أو نظام القبيلة الفاسد الحاكم في دول الخليج وخاصة المملكة العربية السعودية وقطر وكما نحن نعلم أن هذه الأنظمة ترتع فرائصها من الديمقراطية وتخشى صندوق الإقتراع وتعتبره كابوساً يؤرق ليلها، لذلك فإن هذه التفجيرات تحديداً برأيي تأتي لتدمير أو هي في الواقع محاولات متواصلة لتدمير العملية السياسية وإن كان البعض السياسيين أو كل السياسيين في الواقع، كل يحاول أن يوظف هذه التفجيرات ونتائجها من أجل دعم موقفه.