خبير: الغرب يستغل خطة عنان للوصول الى مآرب خاصة
Jun ٠٥, ٢٠١٢ ٠١:١٠ UTC
أكد الرئيس الروسي على ضرورة الحل السياسي في سوريا ودعم خطة عنان ومن جانبها أعلنت باريس أنها لن تلجأ للعمل العسكري في سوريا إلا بتفويض دولي
أكد الرئيس الروسي على ضرورة الحل السياسي في سوريا ودعم خطة عنان ومن جانبها أعلنت باريس أنها لن تلجأ للعمل العسكري في سوريا إلا بتفويض دولي. هذه المعطيات والتجاذب الدولي بخصوص الموقف من الوضع السوري نتابعه في الحوار التالي مع الخبير السياسي السيد ابراهيم شقير.العيدان: السيد ابراهيم شقير، في الوقت الذي تؤكد فيه روسيا على تأييدها لخطة عنان وضرورة العمل بها نجد الفرنسيين يؤكدون أنهم لن يشاركوا في أي عمل عسكري إلا بتفويض دولي، هذه المواقف كيف يمكن النظر اليها واستقراءها؟
شقير: كل الدول موافقة على خطة عنان وبما فيها سوريا وبما فيها روسيا والصين لكن الدول الغربية تحاول أن تستغل خطة عنان للوصول الى مآرب خاصة فيها بشكل أو بآخر ومنها فرنسا وبريطانيا والمانيا والولايات المتحدة الأمريكية فلا يهمهم خطة كوفي عنان بالتطبيق بقدر ما يهمهم تحقيق مصالحهم وتحقيق أهدافهم في التدخل في الشأن السوري سواء كان من الناحية السياسية أو من ناحية التدخل العسكري، ونستغرب من دول بهذه المنطقة وأهتمامهم كاهتمام الغرب على حساب قضايا أخرى كالقضية الفلسطينية والقضايا التي تشهدها المنطقة والعالم، فليس غريباً في الموقف الفرنسي أنه يصب بالدرجة الاولى في مصالح الغرب ومصالحه الاستعمارية القديمة والمتجددة بشكل أو بآخر.
العيدان: السيد ابراهيم شقير، لماذا هناك تركيز على قضية الطرح العسكري ضد سوريا وايجاد بعض التفاويض في مواقف بعض البلدان اتجاهه؟
شقير: يا أخي لماذا التفويض الدولي في التدخل في الشأن السوري وهل المسألة السورية تحتاج لتدخل خارجي، أو تدخل عسكري طالما هناك حلول داخلية والقيادة السورية مع الحل الداخلي ومع حل الأزمة الداخلية السورية وفق المصالح السورية والسيادة السورية وخطاب السيد الرئيس أكد على هذه المسألة من خلال دعوته الى الحوار الوطني الشامل لحل قضايا الخلاف القائمة في سوريا، فلا تحتاج المسألة السورية الى تدخل خارجي ولا الى هذا التكتل والتكالب الخارجي على سوريا ولا الى محاولات الدول الغربية ودول الناتو لتدخل في الشأن السوري، فالمسألة السورية هي مسألة داخلية لا تحتاج الى هذا التدخل الخارجي والى هذه الإجتماعات والدعوات المتتالية التي تسعى بشكل أو بآخر الى التدخل في الشأن السوري، ففرنسا وغير فرنسا ودول الناتو هي تسعى الى الالتفاف على مجلس الأمن وعلى المواقف المشرفة لروسيا والصين والى أيضاً بعض الدول التي تتفهم المسألة السورية من كل النواحي، فغريب الموقف القاسي الذي يصب بشكل أو بآخر في مصلحة الناتو والتدخل في شؤون الدول من كل النواحي.