ناشط حقوقي: النظام البحريني مطارد من العفو الدولية ومؤسسات المجتمع المدني
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i75597-ناشط_حقوقي_النظام_البحريني_مطارد_من_العفو_الدولية_ومؤسسات_المجتمع_المدني
شهدت البحرين مسيرات عديدة حملت عناوين تعبر عن اهم القضايا الساخنة والمطروحة في الساحة البحرينية من قبيل مسيرات يوم الشهيد ويوم الجرحى وقانون الطوارئ، هذا في الوقت الذي طالبت فيه منظمة العفو الدولية بإطلاق سراح معتقلي الرأي. لمتابعة المشهد البحريني حاورنا الناشط الحقوقي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ٠١, ٢٠١٢ ٢٣:١٧ UTC
  • ناشط حقوقي: النظام البحريني مطارد من العفو الدولية ومؤسسات المجتمع المدني

شهدت البحرين مسيرات عديدة حملت عناوين تعبر عن اهم القضايا الساخنة والمطروحة في الساحة البحرينية من قبيل مسيرات يوم الشهيد ويوم الجرحى وقانون الطوارئ، هذا في الوقت الذي طالبت فيه منظمة العفو الدولية بإطلاق سراح معتقلي الرأي. لمتابعة المشهد البحريني حاورنا الناشط الحقوقي

شهدت البحرين مسيرات عديدة حملت عناوين تعبر عن اهم القضايا الساخنة والمطروحة في الساحة البحرينية من قبيل مسيرات يوم الشهيد ويوم الجرحى وقانون الطوارئ، هذا في الوقت الذي طالبت فيه منظمة العفو الدولية بإطلاق سراح معتقلي الرأي. لمتابعة المشهد البحريني حاورنا الناشط الحقوقي السيد عباس العمران.

العيدان: الحراك الشعبي في البحرين اطلق عدداً من العناوين في الفترة الاخيرة للتضامن مع عدد من القضايا الساخنة التي يسعى من اجل تحقيقها، ما هي رؤيتكم لهذا الحراك وطبيعته الراهنة؟

العمران: هذا الحراك وكما نعلم انه طوال الخمسة عشر شهراً الماضية ان شعب البحرين لم يترك الساحات على رغم وحشية القمع الذي قامت به القوات المرتزقة التي تعمل في قوات الامن الخليفية وايضاً قوات الجيش السعودي وما قاموا به من عمليات استفزاز وانتهاك لمشاعر الآخرين من هدم المساجد وقتل الاطفال. الشعب البحريني لن يستسلم لهذه الاساليب ولهذا القمع الوحشي بل يدور في الشوارع ويطلق العناوين المتعددة ليرفع شعارات ومطالب ابناء الشعب البحريني فشعار التضامن مع الاسرى ومع الاسيرات ـ نتيجة بقاءهم في السجون هذه الفترة الطويلة، وتقديم الرموز الوطنية الى المحاكمات الظالمة ـ ولهذا وجدنا الشعب البحريني يتجاوب مع ما تقدم به ائتلاف الرابع عشر من فبراير في كل المناطق والقرى في الليل والنهار واطلق اقامة الشعائر والدعاء واقامة المسيرات والاحتجاجات.

العيدان: السيد عباس العمران منظمة العفو الدولية تطالب السلطات البحرينية بأطلاق سراح سجناء الرأي، ما هي اهمية مثل هذه المطالبة وكيف تقومونها؟

العمران:
منظمة العفو الدولية اعتبرت جميع سجناء البحرين هم سجناء رأي لأنهم قاموا للمطالبة بحقوقهم والخروج للشارع للتعبير عن آراءهم وما قاموا به هو طريقة احتجاج سلمية لا تخالف القوانين والشرائع الدولية لأن ما قام به النظام البحريني من استخدام مفرط للقوة والاعتقالات الواسعة والتعذيب داخل السجون وتقديم الى محاكم، كلها مدانة من قبل منظمة العفو، لأن المنظمات الإنسانية اتفقت على انهم سجناء رأي ولابد من الافراج عنهم حالاً ومن دون قيد وشرط، ولهذا نجد هذه المنظمة تؤكد بشكل مستمر وان لم يكن شبهي وتصدر بيانات عن معظم المعتقلين الذين تم اعتقالهم سواء نديم رجب وعبد الهادي الخواجة وزينب الخواجة والمعتقلين الواحد والعشرين، الاطباء المعتقلين، المدرسين المعتقلين، و الصحفيين المعتقلين، والعديد من هذه القطاعات، الذين طالبت بضرورة الافراج عنهم دون قيد وشرط الا ان النظام البحريني يرفض كل هذه النداءات وهو مصر على ان يذهب بتجريمهم تحت اتهامات كيدية، وتحت قضاء غير عادل وغير نزيه، والنظام البحريني يستخدم القضاء للاضطهاد السياسي. وبالتالي النظام الخليفي اصبح مطارداً من قبل هذه المنظمة ومن قبل مؤسسات المجتمع المدني، لأنها ادانته وهو يخالف القوانين الدولية.