سياسي مصري: قطعنا شوطاً كبيراً للامام للمرحلة الثانية للإنتخابات الرئاسية
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i75619-سياسي_مصري_قطعنا_شوطاً_كبيراً_للامام_للمرحلة_الثانية_للإنتخابات_الرئاسية
يجري تحشيد داخل الوضع المصري ما بين صفوف تيارات الثورة لمواجهة مرشح فلول النظام في جولة الاعادة القادمة. لمتابعة تداعيات هذا الحراك حاورنا الامين العام لحزب العمل المصري
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ٢٦, ٢٠١٢ ٢٢:٢٦ UTC
  • سياسي مصري: قطعنا شوطاً كبيراً للامام للمرحلة الثانية للإنتخابات الرئاسية

يجري تحشيد داخل الوضع المصري ما بين صفوف تيارات الثورة لمواجهة مرشح فلول النظام في جولة الاعادة القادمة. لمتابعة تداعيات هذا الحراك حاورنا الامين العام لحزب العمل المصري

يجري تحشيد داخل الوضع المصري ما بين صفوف تيارات الثورة لمواجهة مرشح فلول النظام في جولة الاعادة القادمة. لمتابعة تداعيات هذا الحراك حاورنا الامين العام  لحزب العمل المصري السيد مجدي حسين.

العيدان: السيد مجدي حسين بعد اعلان نتائج الانتخابات الرئاسية ولو بشكل غير رسمي، السؤال المطروح ماذا بعد هذه الانتخابات؟ وكيف ستكون جولة الاعادة برأيكم؟

حسين: من خلال حجم التوقعات الحقيقية تقول ان الاسلاميين في المقدمة وقد انطبق هذا الكلام على مرسي، طبعاً تقدم شفيق رئيس الوزراء السابق الى المرتبة الثانية غير متوقعة وهناك الكثير من التساؤلات مازالت حول العملية الانتخابية لكن على اي حال اذا جمعنا كل الاصوات التي اخذها مرشحو الثورة هي اكثر بكثير مما حصل عليه شفيق. ولكن تفكيك الاصوات هو الذي سمح بهذه الاعادة وعلى اي حال نحن قطعنا شوطاً كبيراً في التقدم الى الامام للمرحلة الثانية.

العيدان: السيد مجدي حسين هناك تحشيد من قبل الاخوان المسلمين من اجل ايجاد جبهة لمواجهة شفيق يعني ما مدى امكانية نجاح مثل هذا التحشيد؟

حسين: كل الاسلاميين الان لم يعد لهم الا مرشح واحد فأعتقد ان الذين صوتوا لعبد المنعم ابو الفتوح هم سيرشحون لمرشح غيره، وهناك الكتلتان الرئيسيتان وبالتأكيد كل هؤلاء سيصوتون لمرسي بالاضافة سيحفز هذا الى المزيد من الاتفاقات مما جعل جبهة مشاركة لضمان نجاح الثورة فكل المحاولات لنجاح هذا التحشيد لأنه لا يوجد بديل اخر.

العيدان: السيد مجدي حسين هناك حديث عن وجود مؤامرة من قبل العسكر ضد الانتخابات، وضد نتائجها، ما مدى صدقية او صحة مثل هذا الحديث برأيكم؟

حسين: لا يا اخي هذا الامر انتهى، هناك اصرار غير عادي من المجلس العسكري على نجاح شفيق كرجل عسكري، لا يشعرون بالاطمئنان الا اليه، فأصروا على استمراره في السباق الرئاسي رغم صدور تشريع من مجلس الشعب يحكم بعزله ولكن المجلس العسكري سمح لشفيق ان يعيد الانتخابات رغم ان اسمه كان قد شطب هذه واحدة. المسألة الثانية ان الانتخابات وصلت الى نتيجة لم نكن نعرفها من قبل وهي ان المجندين في الشرطة او الجيش صوتوا لشفيق.