محلل سياسي: هناك انقسام داخل السداسية تجاه الاقتراحات التي تقدمها لايران
May ٢٢, ٢٠١٢ ٢٣:١١ UTC
قال المتحدث باسم رئيسة دبلوماسية الاتحاد الاوربي كاترين اشتون: ان مجموعة خمسة زائد واحد لا تحمل معها اية مقترحات جديدة الى بغداد. مشيراً الى ان المحادثات يجب ان تتناول القضايا الجوهرية. للمزيد من الايضاحات حاورنا الخبير والمحلل السياسي
قال المتحدث باسم رئيسة دبلوماسية الاتحاد الاوربي كاترين اشتون: ان مجموعة خمسة زائد واحد لا تحمل معها اية مقترحات جديدة الى بغداد. مشيراً الى ان المحادثات يجب ان تتناول القضايا الجوهرية. للمزيد من الايضاحات حاورنا الخبير والمحلل السياسي السيد حميد كَلشريفي.راموز: بينما قالت موسكو قبل يوم بأن لديها مقترح جديد حول الملف النووي الايراني وتخصيب اليورانيوم بالتحديد عشية محادثات بغداد، المتحدث باسم كاترين اشتون قال: ان السداسية لا تحمل معها اي مقترح جديد الى بغداد، برأيك هذه التباينات والخلافات ألم تشر الى حدوث تصدعات في الموقف الدولي ازاء البرنامج النووي السلمي الايراني؟
كَلشريفي: نعلم جيداً ان المواقف تختلف من بلد الى بلد اخر لكن في نفس الوقت رأينا هناك تصريح جديد من جانب الممثل للمنسق الاوربي كاترين اشتون، وهو الذي قال ان الصحف لن تعبر عما قاله بشكل جيد وهذا يعطي صورة بأن ممثل كاترين شتون لا يكون في الموقع السابق الذي قال انه لن يكون لديه اقتراح جديد لإيران، اعتقد هناك انقسام في داخل الدول خمسة زائد واحد تجاه الاقتراحات التي تريد ان تتقدم بها الى ايران، ولكن في نفس الوقت يجب ان نقول ان الكثير من المشاكل والاختلافات موجودة على الطاولة، ونستطيع ان نقول ان الحل لن يكون سريعاً للحصول على توافق جامع بين الطرفين.
راموز: طيب السيد حميد كَلشريفي نظراً للمعطيات الموجودة وحسب المناخ السائد حالياً هل تتوقع محادثات بغداد كنقطة انطلاق لحلحلة الملف النووي الايراني؟
كَلشريفي: الملف النووي الايراني هو ليس ملف مولود يوم او يومين يعني هناك اشكاليات كثيرة حول الملف النووي الايراني الذي يعبر عن قضايا مختلفة وعالقة بين الطرفين الايراني وكذلك دول خمسة زائد واحد، ايران تصر على حقها بالنسبة للتخصيب وهناك شكوك من جانب الدول الغربية وكما نعلم جيداً ان لديها خلفيات سياسية بالنسبة لهذه الشكوك ولهذا اعتقد ان المسير والطريق لحلحلة الملف النووي يحتاج الى زمن طويل ولم يكن بأيام او بجلسات محدودة، ولهذا اعتقد ان الطريق طويل لكن الارادة للطرفين في بدأ المفاوضات هو السبيل الصحيح الذي يعطي الحالة النفسية للطرفين لأن هناك سيكون حلاً في النهاية.