خبير امني: قضية تسليم الهاشمي تقع ضمن حسابات اقليمية لتركيا
May ٢١, ٢٠١٢ ٠٥:٥٠ UTC
شهدت البصرة جنوب العراق تظاهرات حاشدة هددت بأستهداف المصالح التركية في البلاد اذا لم تستجب انقرة لطلب تسليم نائب رئيس الجمهورية المتهم بالارهاب خلال خمسة عشر يوماً. حول تجاذبات الموقف التركي واسباب عدم تسليم الهاشمي نتوقف ورؤية الخبير الامني العراقي
شهدت البصرة جنوب العراق تظاهرات حاشدة هددت بأستهداف المصالح التركية في البلاد اذا لم تستجب انقرة لطلب تسليم نائب رئيس الجمهورية المتهم بالارهاب خلال خمسة عشر يوماً، وشهدت العلاقات العراقية التركية توتراً خصوصاً بعد ان رفضت تركيا تسليم الهاشمي الذي لجأ اليها وصدرت بحقه مذكرة توقيف من قبل الشرطة الدولية الانتربول.حول تجاذبات الموقف التركي واسباب عدم تسليم الهاشمي نتوقف ورؤية الخبير الامني العراقي السيد كامل الموسوي.العيدان: السيد كامل الموسوي رغم تداعيات قضية نائب رئيس الجمهورية العراقي المتهم بالارهاب والتظاهرات الحاشدة في البصرة بدرجة التهديد باستهداف المصالح التركية، لماذا لا تتجاوب تركيا مع مذكرة توقيف من قبل الشرطة الدولية الانتربول لتسليم الهاشمي؟
الموسوي: انا اعتقد ان هذه القضية تخص تركيا وهي لديها وجهة نظر فيها يخص السيد الهاشمي بأن هناك لاتوجد ضمانات بمحاكمته محاكمة عادلة بالتالي نأمل طبعاً من الجارة تركيا، من الحكومة التركية ان تستجيب وان تسلم الهاشمي الى العراق وان تضع مصالحها ومصالح شعبها خاصة انها دولة مجاورة لديها مصالح كثيرة مع العراق وان تقوم بتسليم الهاشمي لكن تقع هذه ضمن حساباتها الاقليمية في عدم تسليمه وان لا تؤثر على مصالحنا هناك.
العيدان: السيد كامل الموسوي وماذا عن التقارير التي اشارت الى محاولة تركيا تسليم الهاشمي الى البرزاني مجدداً؟
الموسوي: لا اعتقد ان الاكراد الان يرحبون بالسيد الهاشمي خاصة كانت هناك اشارات واضحة من السيد محمود عثمان وكذلك رئيس الجمهورية باستثناء البرزاني والبرزاني لديه سببين اولاً يحاول ان يستغل هذه القضية لعملية توازن وحتى ابتزاز للحكومة العراقية والمالكي وايضاً امتداد العشائر في كردستان وخاصة من عشيرة البرزاني فلهذين السببين، لكن من خلال متابعتنا السياسية لا اعتقد انه مرحب به الان للقدوم الى كردستان.
العيدان: السيد كامل الموسوي اذن ما هو المطلوب من اجل حلحلة هذه القضية؟
الموسوي: ليس تحرك جماهيري انما هو تحرك سياسي تم من قبل مجاميع سياسية، هذه المشاكل بين الدول اليوم لو قرأنا التاريخ الماضي والحاضر نلاحظ ان هناك مشاكل بين الدول الحدودية، مشاكل في التعامل مع الاشخاص، في حماية الاشخاص بالتالي يفترض ان يكون هناك بعداً اكثر وان لا تكون هذه القضايا الجانبية سبباً لتهديد علاقة مع بلد جار للعراق وهناك تيارات سياسية تقوم بدعمها بشكل مباشر وهذا واضح لكن لا نأمل ان يكون الدفع لحد مصالح العراق.