اعلامي سوري: غليون ورقة ضغط على سوريا
May ١٨, ٢٠١٢ ٢٢:٢٤ UTC
قال غليون رئيس ما يسمى بالمجلس الوطني السوري للمعارضة انه مستعد للاستقالة فور الاتفاق على خلف له بالانتخاب او توافق الاراء، وفي وقت سابق هددت لجان التنسيق المحلي الفصيل الاساس في المعارضة السورية بالإنسحاب مما يسمى بالمجلس الوطني السوري. للمزيد من الاضاءات حاورنا الاعلامي والصحفي السوري
قال غليون رئيس ما يسمى بالمجلس الوطني السوري للمعارضة انه مستعد للاستقالة فور الاتفاق على خلف له بالانتخاب او توافق الاراء، وفي وقت سابق هددت لجان التنسيق المحلي الفصيل الاساس في المعارضة السورية بالإنسحاب مما يسمى بالمجلس الوطني السوري. للمزيد من الاضاءات حاورنا الاعلامي والصحفي السوري السيد مازن بلال.الموسوي: الاستاذ مازن بلال ماذا يعني اتهام بان كي مون القاعدة بتفجيرات دمشق وهل سيتخذ المجتمع الدولي اجراءات رادعة ضد دول معروفة بدعمها للارهاب؟
بلال: باعتقادي بالنسبة للشق الثاني من السؤال لا لن يتخذ المجتمع الدولي اي شيء لأنه عندما يتحدث عن القاعدة فانه يتحدث عن حركة ارهاب عالمية وهو يفترض سلفاً ان المسألة لا علاقة لها بدول معينة، بالتأكيد تصريحات بان كي مون ربما تعكس نوع من ليس تبدل الرؤية وانما اضافة عوامل جديدة، لذلك عندما يقول ان القاعدة نفذت فهو نوع من التحليل الضمني لأن هناك عناصر مسلحة واضحة المعالم داخل الحراك السوري، لكن ان يترجم هذا الامر الى اجراءات سياسية انا استبعد ذلك على الاقل في الوقت الحاضر، لأنهم يتجاهلون ما تعنيه البيئة لأن المنطقة تخلق بيئة خادمة للارهاب وبيئة قادرة على تسريب الارهاب كما يحدث في سوريا من خلال حملاتهم الاعلامية وحتى من خلال الضغوط السياسية او حتى عبر زرع الفوضى عبر تهريب السلاح الى سوريا.
الموسوي: طيب استاذ مازن بلال على ضوء التطورات السياسية واجراء الانتخابات الى اين يتجه ما يسمى بالمجلس الوطني السوري بعد انسحاب غليون وتفاقم الخلافات بين اعضاءه؟
بلال: اولاً غليون لن ينسحب وقال انه سينسحب في حال وجود مرشح اخر، بمعنى ان هناك نوع من التكتيك السياسي لغليون حالياً، هو غير قادر على الانسحاب اساساً بمعنى ان غليون حالياً اسير هذا المجلس واسير توازنات هذا المجلس فهو يعرف تماماً هذا الموضوع اما الى اين يسير؟ في الواقع لا يبدو ان له مستقبل سياسي، هو اصبح حالياً ورقة بيد بعض العواصم العالمية كان سابقاً يمثل ورقة اضافة الى شبه سياسي عبر العالم لتوحيد المعارضة، فقط انه ورقة للضغط على دمشق من خلال التعاطف مع التلويح ان هذا المجلس سوف يفتح طريقاً للشعب السوري.