محلل سياسي: الجامعة العربية فشلت في المصالحة بين اطراف المعارضة السورية
May ١٥, ٢٠١٢ ٢٢:٥٣ UTC
ارجأت الجامعة العربية اجتماعاً كان مقرراً الاربعاء في القاهرة بين اطراف المعارضة السورية بهدف توحيدها. هذه المعطيات وغيرها نتابعها مع الخبير والمحلل السياسي
ارجأت الجامعة العربية اجتماعاً كان مقرراً الاربعاء في القاهرة بين اطراف المعارضة السورية بهدف توحيدها. هذه المعطيات وغيرها نتابعها مع الخبير والمحلل السياسي السيد يونس عودة.راموز: ارجأت الجامعة العربية اجتماعاً مع المعارضة السورية بهدف توحيدها، فيما تزال المعارك الميدانية مستمرة بين القوات الحكومية والجماعات المسلحة في سوريا، في المجمل كيف ترى مستجدات المشهد السوري وتطورات الازمة فيه؟
عودة: اولاً هناك مسألة مركزية وهي فشل الجامعة العربية في رعاية مصالحة بين اطراف المعارضة السورية وتوحيدها من اجل ان تكون متراصة في مواجهة النظام السوري، وهذا يعني فيما يعني فضلاً عن ذلك انهم يستدرجون عروضاً للتمويل من هذه الدولة او تلك كأنهم يقولون انني انا او لا احد، باعتقادي ان الوضع على الارض هو استمرار محاولة تحصين مواقع من اجل فرض شروط ما، ولكن على ما يبدو ان السلطات السورية والحكومة السورية لا تريد اطلاقاً ان تخضع لأي ابتزاز من اي نوع كان، وهي ستبقى بموازات ترحيبها وتأييدها وتسهيل خطة عنان، في المقابل لن تألوا جهداً في الدفاع عن الشعب السوري وعن القانون في سوريا، وبالتالي مواجهة تلك العصابات التي كان واضحاً ان حتى الدول التي كانت تغذيها اعترفت بأن قسماً كبيراً منها لا يلتزم برأيها وانما له برنامجه الخاص المتعلق بتنظيم القاعدة.
راموز: طيب السيد يونس عودة وماذا بالنسبة لإتهام روسيا لكوسوفو للسعي لتدريب المعارضة في اراضيها؟
عودة: يعني هذا الاتهام حصل بالامس، ولكن كان هناك معلومات متداولة في الكثير من الصحف وبينها حتى صحف غربية بأن هناك من المعارضين السوريين يتدربون في كوسوفو وذلك بتمويل من السعودية، وايضاً من قطر، لكن اختاروا نقطة لا يمكن لأحد ان يشتبه بأن تكون مقرات للتدريب وهي كوسوفو، في الحقيقة ان هناك ايضاً من يمكن ان يكتشف ان كان بطريق الصدفة او جراء عمل متابعة كيفية نقل الاموال من هاتين الدولتين (السعودية وقطر) الى دول اخرى، وبالتالي في كيفية توظيف تلك الاموال في اي اتجاه كان على مستوى شراء الاسلحة كما ظهرت في لبنان مؤخراً او على مستوى التدريبات، وبالتالي هناك دولة مثل كوسوفو تحتاج الى اموال والسعودية وقطر مستعدتان للتمويل وهؤلاء لديهم الاموال والضحية يكون دائماً الشعب السوري.