خبير اقتصادي: اليونان ضحية التبعية للادارة الامريكية ومشاريعها السياسية والاقتصادية
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i75667-خبير_اقتصادي_اليونان_ضحية_التبعية_للادارة_الامريكية_ومشاريعها_السياسية_والاقتصادية
فشلت الاحزاب اليونانية في تشكيل الحكومة بسبب سياسة التقشف المتبعة فيما عاد الاسبان الى الشارع احتجاجاً على اوضاعهم المعاشية، لتسليط الضوء على ابعاد المشهد الاقتصادي في اوربا وتداعيات العاصفة التي تشكل خطراً على واقع الرأسمالية وكيانها السياسي حاورنا الخبير الاقتصادي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ١٤, ٢٠١٢ ٢٣:٣٢ UTC
  • خبير اقتصادي: اليونان ضحية التبعية للادارة الامريكية ومشاريعها السياسية والاقتصادية

فشلت الاحزاب اليونانية في تشكيل الحكومة بسبب سياسة التقشف المتبعة فيما عاد الاسبان الى الشارع احتجاجاً على اوضاعهم المعاشية، لتسليط الضوء على ابعاد المشهد الاقتصادي في اوربا وتداعيات العاصفة التي تشكل خطراً على واقع الرأسمالية وكيانها السياسي حاورنا الخبير الاقتصادي

فشلت الاحزاب اليونانية في تشكيل الحكومة بسبب سياسة التقشف المتبعة فيما عاد الاسبان الى الشارع احتجاجاً على اوضاعهم المعاشية، لتسليط الضوء على ابعاد المشهد الاقتصادي في اوربا وتداعيات العاصفة التي تشكل خطراً على واقع الرأسمالية وكيانها السياسي حاورنا الخبير الاقتصادي الدكتور حيان سلمان.

العيدان:
الدكتور حيان سلمان الاحزاب اليونانية تفشل في تشكيل الحكومة بسبب سياسة التقشف، كيف يمكن النظر الى هذا الفشل المتكرر؟ وما هي برأيكم الدوافع والبواعث والاسباب؟

سلمان: نعرف ان اليونان هي احد الضحايا الكبيرة للازمة الاقتصادية التي انطلقت من الولايات المتحدة في 15/9/2008 وامام الفشل الاقتصادي الكبير بدأنا نشهد عبارة عن صعود في هذه الدول الاوربية، لكن لاتزال تترنح تحت وطئة الازمات لكن هذا يفسر على ان هذه الاحزاب فشلت في تشكيل الحكومة واعتقد على ان الامور ستستمر، وتداعيات الفشل ليس فقط في اليونان وانما في باقي الدول الاوربية، وهذه نتيجة طبيعية للتبعية المطلقة للادارة الامريكية ومشاريعها السياسية والاقتصادية.

العيدان: الدكتور حيان سلمان وماذا عن عودة الاسبان الى الشوارع احتجاجاً على اوضاعهم الاقتصادية؟ والى ماذا تؤشر مثل هذه الظاهرة؟

سلمان: الازمات الاخيرة هي ازمات تقشف تعتمدها الدول الاوربية بمجملها بسبب اعتمادها على الاقتصاد الحقيقي ولجوءها الى الاقتصاد الورقي، وبالتالي هناك عجز كبير في الموازنة، وعجز الموازنة وعجز النظام التجاري، وتراجع في كافة المؤشرات الاقتصادية، وهذا شيء طبيعي لأنه مرتبط بطبيعة النظام الاقتصادي الرأسمالي العالمي، ومرتبط بالطبيعة الاقتصادية الامريكية. لذلك نرى ان اوربا والغرب بشكل عام، امريكا والاتحاد الاوربي تعيش نوع من الفوضى الاقتصادية وبقناعتي ان هذه الفوضى ستستمر وانه لم يظهر منها الا بداياتها وهذا مؤشر خطير ويدعو العالم بأكمله الى اعادة النظر فيما يدعى النظام الاقتصادي العالمي واقامته على اساس التوازن من العدالة ومن المنطقية لأن اوربا وامريكا اعتبرت ان نهجها هو النهج المستمر والصحيح، وبالتالي لم يطوروا في ذلك حتى صدموا بهذه الازمة التي اعتقد ستكون لها انعكاسات سلبية اكثر مما نتوقع.