معارض بحريني: العالم كلّه يتفاعل مع ثورتنا
Apr ٢١, ٢٠١٢ ٠٢:٤٠ UTC
بالتزامن مع انطلاق سباق جائزة البحرين الكبرى للفرمولا 1 شهدت كافة المناطق في البحرين مزيداً من المواجهات بين المتظاهرين وقوّات الأمن وقد استقبلت الجماهير فرق الفرمولا بالتظاهر إحياءً لجمعة الغضب التي دعت اليها المعارضة
بالتزامن مع انطلاق سباق جائزة البحرين الكبرى للفرمولا 1 شهدت كافة المناطق في البحرين مزيداً من المواجهات بين المتظاهرين وقوّات الأمن وقد استقبلت الجماهير فرق الفرمولا بالتظاهر إحياءً لجمعة الغضب التي دعت اليها المعارضة. للوقوف على جديد التطوّرات السياسية والأمنية في البحرين، حاورنا أمين عام حركة احرار البحرين الدكتور سعيد الشهابي.رضوي: كيف هي طبيعة المشهد السياسي والأمني في البحرين بالتزامن مع انطلاق سباق الفرمولا، وكيف كانت استجابة الجماهير لدعوات المعارضة لإحياء جمعة غضب؟
الشهابي: كان اليوم يوماً مشهوداً حيث استقبل الجماهير قدوم فرق الفرمولا بغضب شديد واستعداد بالتظاهر والإحتجاج دون توقف، وشهدت كافة المناطق كما يبدو الآن مزيداً من المواجهات بين المتظاهرين والشرطة في مناطق المعامير والعكر وجد حفص والدير والتماهيج وكافة بلدان الصمود التي تربو على 25 او30 منطقة ولم يتوقف الحراك طوال اليوم، وكان القمع عنيفاً جداً من قبل قوات القمع، وهناك حالات كثيرة من الإصابات بسلاح الشوزن وهو بندقية الطيور التي تطلق العشرات من الطلقات وتصيب بها أجساد الضحايا، فالوضع متوتر جداً وكل الصحافيين الذين ذهبوا الى البحرين أصبحوا مشغولين بتغطية حوادث الثورة وتقريباً تجاهلوا قضية الفرمولا نفسها.
رضوي: الدكتور سعيد الشهابي، هناك تغطية إعلامية واسعة وربّما كبيرة لسباق الفرمولا في البحرين، هل نجحت المعارضة في توظيف هذا الحدث لشرح ما يجري في الوسط السياسي والإعلامي؟
الشهابي: أنا أظن أن العالم كلّه تفاعل مع ثورة البحرين خلال الإسبوعين الأخيرين وتقريباً هناك مطالبة شاملة من كافة المنظمات الحقوقية والإعلامية في العالم تطالب بإلغاء الفرمولا وحتى هذه اللحظة مازال هناك من يأمل بإلغاءها رغم القيام باليوم الأول من التدريبات، وهذا اليوم ليس يوماً رسمياً، ما تزال هناك ضغوط شديدة لإلغاء هذه السباقات. مع ذلك المعارضون والمواطنون يشعرون أن وجود هذا العدد الهائل من الإعلاميين قد ساهم في كشف حقيقة ما يجري وأوضح للعالم مدى معاناة شعب البحرين على أيدي هذه الشرذمة الطاغية وأيضاً وجّه الأنظار لحالات القمع والتعذيب والسجناء السياسيين ومن ضمنهم الخواجة والمشيمع. واليوم المظاهرات التي دعت اليها المعارضة سواء المعارضة السياسية أو المعارضة الثورية كانت حاشدة بالحاضرين وبالشعارات وحضرها العشرات من الصحفيين الذين جاءوا وكما يقال «ربّ ضارة نافعة».