باحث سياسي فلسطيني: خيار المقاومة شرعي وفقاً لكل القوانين الدولية
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i75670-باحث_سياسي_فلسطيني_خيار_المقاومة_شرعي_وفقاً_لكل_القوانين_الدولية
اكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل ان القدس لا يمكن ان تستعاد الا بالمقاومة. كما اكدت قيادات فلسطينية على ان خيار المقاومة بات مطلوباً في هذه المرحلة لمواجهة التعنت الصهيوني. حول تصاعد وتيرة الحديث عن خيار المقاومة نتوقف ورؤية الباحث السياسي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ٠٧, ٢٠١٢ ٢٢:٣٧ UTC
  • باحث سياسي فلسطيني: خيار المقاومة شرعي وفقاً لكل القوانين الدولية

اكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل ان القدس لا يمكن ان تستعاد الا بالمقاومة. كما اكدت قيادات فلسطينية على ان خيار المقاومة بات مطلوباً في هذه المرحلة لمواجهة التعنت الصهيوني. حول تصاعد وتيرة الحديث عن خيار المقاومة نتوقف ورؤية الباحث السياسي

اكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل ان القدس لا يمكن ان تستعاد الا بالمقاومة. كما اكدت قيادات فلسطينية على ان خيار المقاومة بات مطلوباً في هذه المرحلة لمواجهة التعنت الصهيوني. حول تصاعد وتيرة الحديث عن خيار المقاومة نتوقف ورؤية الباحث السياسي الدكتور ناجي شراب.

العيدان: الدكتور ناجي شراب مشعل اكد ان القدس لا يمكن ان تستعاد الا بالمقاومة، الان هناك حديث في الاوساط السياسية الفلسطينية باللجوء الى المقاومة، كيف تفسرون هذا الوضع؟

شراب: خيار المقاومة شرعي، اي شعب يقع تحت الاحتلال من حقه ان يمارس حق المقاومة وهذا حق له وفقاً لكل القوانين الدولية والانسانية، وحتى وفقاً للشرائع السماوية، عندما يكون هناك ظلم لابد من رفع هذا الظلم، عندما يكون هناك احتلال لابد من رفع هذا الاحتلال، طبعاً بسبب الانقسام السياسي كان هناك خيار للمفاوضات، وخيار للمقاومة. الآن خيار المفاوضات وصل الى طريق مسدود، ولا افق سياسي بالنسبة للمفاوضات. اذن لابد من تفعيل كافة الخيارات الاخرى، ومن بين هذه الخيارات خيار المقاومة الفلسطينية.

العيدان: الدكتور ناجي شراب في ضوء المرحلة الراهنة ما هي آليات وضوابط هذه المقاومة التي يتحدث عنها مشعل او تتحدث عنها الاوساط السياسية الفلسطينية؟

شراب: المقاومة كما تعلم تتوافق مع خصوصية الحالة الفلسطينية ومع الواقع الجغرافي، مع الواقع البيوغرافي، مع الواقع الاعتدالي فالفلسطينيون يختارون الوسيلة بما يتفق ورؤيتهم وخصوصية حالتهم، هناك تتراوح الاحاديث بين مقاومة شعبية مدنية ومقاومة مسلحة، هذا التفاوت اعتقد يتوقف على طبيعة الحالة الفلسطينية نفسها، لكن الآن هناك اتفاق، هناك حديث عن المقاومة والمقاومة كما قلت هي خيار للشعب الفلسطيني، لذلك الساحة الوطنية تقتدي ذلك. وكما تعلم المقاومة الشعبية والمدنية ليس لها ضوابط يعني مع سقوط قتلى، مع سقوط ضحايا، مع استمرار سياسة الاستيطان (الاسرائيلي) والتهويد كل هذا يدفع بأتجاه تنويع وسائل المقاومة، لذلك لا يوجد ضابط، لا يوجد ما يمكن ان نقول لابد ان تكون المقاومة يعني اما مدنية واما غير مدنية، المقاومة يمكن ان تتطور وتأخذ اشكالاً متنوعة وفقاً للحالة القائمة.